بالصور.. خبّازون وميكانيكيون يتحولون إلى موّالين!!!
تحوّلت العديد من المحلات التجارية في محيط الجزائر العاصمة إلى مواقع لبيع الأضاحي، بعد أن فضّل العديد من التجار تغيير نشاطاتهم التجارية واتباع منهج البيع الموسمي، مفضّلين بيع المواشي مع اقتراب يوم النحر، تبعا لما توفره هذه “الممارسة” من أرباح ضخمة.
في جولة ميدانية لمندوبة “النهار أون لاين”، لاحظنا أنّ العديد من المواطنين غيّروا أنشطتهم التجارية، واتجهوا إلى بيع الكباش، فبعضهم جمّد نشاط بيع الخضر والفواكه، بينما ارتضى آخرون “تطليق” المخابز، وحتى محلات الميكانيك وباعة الخردوات هي الأخرى تحولت إلى فضاءات لبيع الأضاحي.
“في سبيل الربح .. كل شيىء يهون” !
مالفت انتباهنا هو تحول أغلب المحلات التجارية مع بداية العد التنازلي لعيد الأضحى إلى زريبة لبيع المواشي وتربية الأنعام، حيث حوّل عدد من التجار حرفهم من ميكانيكيين وخبّازين إلى باعة الكباش، بسبب الارتفاع في الأسعار والربح وراء هذا النشاط.
وقال، محمد، الذي التقيناه بحي “الزغارة” إنه اعتاد على هذا النشاط منذ 12 سنة، حيث يعمل ميكانيكيا طول السنة، غير أنه مع اقتراب العيد يغيّر نشاطه من ميكانيكي إلى بائع للكباش، بسبب الأرباح التي يجنيها من وراء هذا النشاط.
“الفيلات” تدخل على الخط
أصبح في الوقت الحالي الحصول على محل لبيع الأضاحي أمرا صعبا، بسبب الإقبال الكبير من طرف الموّالين و”الوسطاء” على “الفيلات” من أجل اتخاذها كفضاءات لبيع الكباش خاصة في الجزائر العاصمة، على غرار بلديات القبة، بن عكنون، حيدرة، المدنية وبلوزداد، بسبب انعدام المساحات المخصصة للبيع، مما جعل “الفيلات” تتحوّل إلى نقاط بيع خاصة للأضاحي.