إعــــلانات

بالصور.. هكذا يدعم جنرالات إفريقيا الإرهاب في الجزائر!

بالصور.. هكذا يدعم جنرالات إفريقيا الإرهاب في الجزائر!

أثارت صور مسربة للقاء جمع من الضباط السامين في جيش بوركينافاسو وآخرين من الجيش المالي، مع أمراء الإرهاب في الصحراء الكبرى بمنطقة الساحل، العديد من الأسئلة والاستفهامات حول دور أجهزة استخبارات وجيشي بوركينافاسو ومالي في دعم الإرهاب، ومدى صدقية مزاعم قادة تلك الدول في مكافحة الإرهاب.

وكان من بين تلك الصور المسربة ثلاث اعتبرت الأكثر إثارة، كون اثنتين منها كشفتا عن تواجد أول إرهابي في العالم مطلوب في منطقة الصحراء الكبرى، ويتعلق الأمر بالإرهابي مختار بلمختار، المعروف باسم «بلعور»، برفقة قادة ومسؤولين أمنيين وعسكريين من مالي وبوركينافاسو، إلى جانب صورة ثالثة تكشف عن تواجد شخص ملثم يرجح أنه إرهابي برفقة جندي بوركينابي، وهو يحمل قاذفة صواريخ مضادة للطيران ويستعرضها أمامه لتوضيح كيفية استخدامها.

وبقدر ما تكشف الصورة الأخيرة أن التنظيمات الإرهابية الناشطة في الصحراء الكبرى قد باتت تشكل خطرا كبيرا على حركة الطيران العالمي بمنطقة شمال ووسط إفريقيا، من خلال امتلاكها أنظمة صواريخ متطورة مضادة للطيران يمكنها استهداف أجسام طائرة تحلق على مسافات عالية، بقدر ما تكشف الصورتان الأخريان حجم التآمر على الجزائر، من خلال الدعم الذي تقدمه دول إفريقية بعضها جارة للجزائر لفائدة الإرهابيين، وبوجه خاص الإرهابي «بلعور».

ففي إحدى تلك الصورتين، يظهر «بلعور» وهو يضع نظارات شمسية سوداء اللون، ويرتدي عباءة تميل إلى السواد ويضع على يده اليمنى ساعة سوداء اللون، ويغطي رأسه بعمامة باللونين الأسود والأبيض، ويتدلى طرفها على كتفه الأيسر، فيما كان أحد مساعديه على يساره وهو يحمل بيمناه جهاز اتصال لا سلكي.

وكان ضابط سام في الجيش البوركينابي على يمينه، وغطى نصف رأسه بشاش أزرق اللون، وبدا من خلال صورة الرتبة على كتفه أنه يشغل أعلى رتبة في جيش بلاده، وهي «ماريشال»، وهي الرتبة التي لا يحوز عليها سوى الجنرال جيلبرت دندري، مستشار وقائد أركان لدى الرئيس البوركينابي.

وفي صورة أخرى، يظهر «بلعور» وهو يضع يديه في جيبه ويتدلى تحت إبطه الأيمن ماسورة رشاش كلاشنيكوف، فيما بدت على وجهه ابتسامة عريضة وهو يراقب عناقا حارا بين ناشط ورجل أعمال موريتاني مثير للجدل يدعى «ولد الشافعي»، معروف بكونه مقربا من الرئاسة البوركينابية وأجهزة الاستخبارات المغربية.

وبين شخص يرتدي عباءة مزركشة بألوان إفريقية ويغطي رأسه بعمامة بيضاء، قبل أن تكشف تحقيقات «النهار» بشأنه أنه عقيد في الجيش المالي اسمه «عيسى طومبان»، الذي شغل قبل سنوات منصب مسؤول المخابرات في مدينة غاو بشمال مالي، قبل أن يجري تعيينه في وقت لاحق ملحقا عسكريا بسفارة مالي في ليبيا، وهو المنصب الذي لا يزال يشغله إلى اليوم.

وفيما كان «بلعور» يراقب ذلك العناق الحار بين الرجلين، كان على يمينه شخص ملثم بشاش بني اللون، ويضع على وجهه نظارات سوداء، ويحمل بإحدى يديه جهازا لتحديد المواقع، يرجح أنه أحد الوسطاء المعروفين بعلاقاتهم مع أجهزة الأمن في دول الصحراء الكبرى وبين كبار المهرّبين وقادة الكتائب الإرهابية.

وكان القاسم المشترك بين كل تلك الصور، هو وجود عناصر من إرهابيي «بلعور» في الخلفية، حيث بدا أنه جرى تكلفيهم بتأمين اللقاء، إذ أظهرتهم الصور مدجّجين بأسلحة نصف ثقيلة.

 

رابط دائم : https://nhar.tv/WLbvI
AMA Computer