بدعيدة السعيد: “ولد عباس إستحوذ على كامل صلاحيات الأعضاء”
قال بدعيدة السعيد عضو المكتب السياسي لحزب الأفلان، أن الحزب خيّم فيه غياب الحوار والقيادة وغياب النقاش الحر الديموقراطي.
مشيرا في بيان له أن كل التعليمات والقرارات تصدر وتتخذ من طرف الأمين العام للحزب دون نقاش أو إبداء الرأي.
مضيفا أنه في الآونة الأخيرة إنتشر العنف العنف اللفظي والجسدي في صفوف المناضلين.
وظهور هياكل وهيئات حزبية موازية على مستوى المحافظات والقسمات بل حتى على المستوى الوطني.
مؤكدا أنه بمجرد قدوم الأمين العام الجديد جمال ولد عباس إستحوذ على كامل صلاحيات أعضاء المكتب السياسي.
وأصبح المقرر الوحيد في كل صغيرة وكبيرة في شؤون الحزب دون الرجوع إلى المكتب السياسي.
مدعيا كل ما يقوم به قرارات صادرة من رئيس الحزب،.
خاصة وأنه حاولت مرارا وتمرارا منه إستدعاء اللجنة المركزية للإنعقاد لكن دون جدوى”.
واستمر جمال ولد عباس في تغييب المكتب السياسي عن دوره القانوني بل قام بتعديله مرتين أو ثلاثة دون الرجوع إلى اللجنة المركزية.
وفي كل مرة ينزع من يشاء ويأتي بمن يشاء بدعوى من رئيس الحزب.
وأضاف البيان، “حتى لا أكون سببا لأي خلاف في صفوف حزبنا العتيد الذي ناضلنا في صفوفه منذ قرن سأبقى في صفوفه كمناضل بسيط”.
“لكن انعدام الثقة بين القيادات حالت دون بلوغ الأهداف المنشودة وعليه أعلن إنسحابي من الترشح لمنصب الأمين العام للحزب وأي منصب آخر ”
للإشارة فقد انتخب بدعيدة السعيد في المكتب السياسي للحزب منذ اوت 2013 من طرف اللجنة المركزية.
ثم أعيد انتخابه في 2015 بعد المؤتمر العاشر للحزب.