«برامج التربية الإسلامية في التعليم الثانوي تدعــــو إلـــى التكفيـــر»
محمد عيسى ينتقد المناهج المعتمدة من قبل وزيرة التربية ويصرح:
«على وزارة التربية مراعاة المرجعية الدينية في البرامج الخاصة بالطور الثانوي»
وزيرة التربية: «هناك حلقة مفقودة في هيكلة الجهاز البيداغوجي الوطني»
انتقد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، بشدة وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت.
وقال إن البرامج التي يتم تدريسها في مادة التربية الإسلامية في الطور الثانوي، تدعو إلى التكفير والتمييز العنصري والإقصاء.
داعيا القائمين على إعداد هذه البرامج إلى ضرورة مراعاة المرجعية الدينية.
قال، أمس، محمد عيسى، وزير الشؤون الدينية والأوقاف، إن برامج التربية الإسلامية بالتعليم الثانوي تقوم بالفصل بين مبادئ علم التوحيد.
وهي مادة غريبة على الجزائر ولا تعتمدها 97 من المئة من المدارس الدينية في العالم.
وقال، محمد عيسى، في هذا الصدد، إن دائرته الوزارية عقدت جلسات عمل وتفكير لإعادة النظر في برامج الابتدائي والمتوسط، والجهد لازال متواصلا في الطور الثانوي.
من جهتها، قالت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، إن كل الأنظمة التربوية عبر العالم.
تشهد تغييرات كبرى بالنظر لطبيعة التحولات المجتمعية وتسارع الابتكارات العلمية والتكنولوجية في المجتمعات المعاصرة.
ووجهت الوزيرة رسالة إلى معدّي البرامج وطالبتهم بضرورة التركيز على المكونات المعرفية للكفاءات،وإدخال تحسينات بشكل مستمر.
ودائم على كل المكونات ذات العلاقة بالمناهج، ويضاف إلى ذلك المرجعيات العامة للتعلم حسب كل مرحلة وطور تعليمي سنة بسنة.
واعترفت الوزيرة بوجود حلقة مفقودة في هيكلة الجهاز البيداغوجي الوطني.
الأمر الذي أكد على ضرورة إضافة المرجعيات الوطنية للمجالات الكبرى للتعلم بين المرجعية العامة للبرامج والبرامج ذاتها.
من جهة أخرى، قالت بن غبريت إن المجلس الوطني للبرامج سيعمل على توزيع بشكل أفضل الكفاءات الواجب اكتسابها .
من طرف التلميذ على كل سنوات مساره الدراسي، مما سينتج عليه تخفيف.
وأوضحت الوزيرة أن ما سيقوم به المجلس هو عمل نسقي وترتيبي لمضامين التعلمات .
وإعادة تكييف لمستويات الكفاءات الواجب اكتسابها من طرف التلميذ.
والتي لن تكون مستقبلا مركزة ومكثفة بل أكثر تدرجا، حتى يتم التحكم فيها بشكل أفضل.
وأكدت الوزيرة على أنه سيتم التركيز بشكل استراتيجي على الطور الابتدائي باعتباره المرحلة التعليمية التي تهيكل فيها التعليم القاعدي للتلميذ.
والاهتمام أكثر باللغة العربية والرياضيات واللغات الأجنبية، إضافة إلى إدخال مضامين تتماشى مع السياق بما يستجيب للرهانات المجتمعية منها.
والتربية على التواصل والتعامل مع وسائل الإعلام والاتصال والتربية على الموطنة العالمية والتضامنية، وكذا التنمية المستدامة البيئية.