برامج يوسفي تهدّد المياه الجوفية!
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
يجري حاليا التحضير على مستوى وزارة الطاقة والمناجم، لوضع برنامج استثماري، من أجل رفع إنتاج الغاز الصخري الذي تمتلك منه الجزائر احتياطا هاما في الصحراء يعادل الاحتياطي الأمريكي، غير أنه يبدو أن المسؤولين عن الطاقة في الجزائر لا يستفيدون من الدورس وما جرى في أمريكا، أن ضخّ آلاف اللترات من المواد الكيماوية في الأرض بهدف كسر الصخور واستخراج الغاز، تسبّب في تسرّب غاز الميثان في جزء كبير من المياه الجوفية، وأصبحت المياه الجوفية كلها ملوثة في مناطق واسعة من البلاد وهو المصير الذي من المنتظر أن تعرفه المياه الجوفية في الجزائر.