براهيمي: لعبـنا من أجل الشعب الجـزائـري واستطعنـــا كتــابة صفحة في تــاريخ بــلادنــا
شهر رمضان مقدس بالنسبة لنا وكل لاعب سيفعل ما يـــراه مناسبا
أكد صانع الألعاب الدولي الجزائري ياسين براهيمي أن لاعبي المنتخب الوطني الجزائري لعبوا لقاء روسيا من أجل الشعب الجزائري بكل ما لديهم من قوة واستطاعوا تحقيق تأهل تاريخي إلى الدور الثاني وكتابة صفحة جديدة في تاريخ البلاد بهذا التأهل، بعدما آمنوا بإمكاناتهم إلى آخر لحظة ولم يرتبكوا أبدا، مما يجعلهم فخورين أكثر بهذا الإنجاز الكبير، حسب براهيمي الذي قال إن ألمانيا تبقى المرشحة للفوز في ثمن النهائي، غير أن «الخضر» لن يلعبوا من أجل اللعب فقط بل سيسعون للفوز وتكرار إنجاز منتخب 1982 الذي فاز أمام ألمانيا التي كانت مرشحة للقب حينها، رغم تأكيد براهيمي أن فوز «الخضر» في خيخون يبقى إنجازا كبيرا ومختلفا عن إنجاز «الخضر» أمام روسيا، حيث صرح براهيمي بعد اللقاء قائلا: «قدمنا لقاء جيدا كان مهما لنا، استطعنا كتابة صفحة في تاريخ بلادنا ونحن أكثر من فخورين بما حدث في اللقاء، الجميع سعيد ولعبنا اللقاء من أجل الشعب الجزائري وليس من أجلنا فقط، لعبنا تحت ضغط كبير، لقد كان تحديا كبيرا خاصة بعدما تلقينا هدفا، ولكننا استطعنا العودة والحفاظ على التعادل ونحن سعداء جدا وفخورون، لم نشك أبدا في قدراتنا ولم نرتبك، الحمد لله تأهلنا، حليلوزيتش طالبنا بين الشوطين بعدم الشك ومواصلة العمل على التأهل وقد كان لنا التأهل»، كما أضاف براهيمي: «ألمانيا منتخب كبير من بين الأفضل عالميا، سنحتفل بالفوز وبعدها سنفكر فيها، الشيء الإيجابي أن رد فعلنا كان بعكس ما حدث أمام بلجيكا، آمنّا بقدراتنا ونجحنا في التأهل وتحقيق إنجاز استثنائي، نشكر الأنصار الذين ساندونا في كل لقاءاتنا منذ 3 سنوات ونحن سعداء بإهدائهم الفوز وإخراجهم إلى الاحتفالات»، كما أكد نجم «الخضر»: «فوز الجزائر على ألمانيا في 82 لن يشكل ضغطا إضافيا علينا تماما، ليس نفس الجيل ونفس الوقت، سنلعب اللقاء كأننا لسنا مرشحين وسنعطي كل ما لدينا يوم اللقاء ونرى النتجية، هدفنا الأساسي حققناه بالتأهل إلى الدور الثاني لكننا سنلعب للإضافة ولن نلعب للعب فقط، نحن متحمسون وسنعطي كل ما لدينا للفوز». أما فيما يخص شهر رمضان أضاف براهيمي: «شهر رمضان مقدس وأكثر من مهم بالنسبة لنا وكل لاعب يفعل ما يراه مناسبا ».