بريطانيا تنفصل منتصف ليلة اليوم عن الاتحاد الأوروبي
تنفصل بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي، منتصف ليلة الجمعة، بعد علاقة قاربت النصف قرن، ومفاوضات مضنية لفك الإرتباط عن الاتحاد الأوروبي.
وسيخسر الاتحاد الأوروبي في منتصف ليلة الجمعة، ولأول مرة في تاريخه، دولة من أعضائه، هي من الأكبر والأغنى في التكتل.
ومع خروج 66 مليون نسمة، سيتراجع عدد سكان الاتحاد الأوروبي إلى حوالي 446 مليونا، فيما يخسر التكتل 5.5٪ من مساحته.
وسيتمثل أول مظاهر خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، في إزالة علمها من أمام مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل.
كما سيتوقف النواب الأوروبيون البريطانيون الـ73 الذين انتخبوا في ماي عن شغل مناصبهم، اعتبارا من مطلع فيفري.
ولن يعود من حقّ لندن تقديم مرشح لمنصب مفوض أوروبي، ولم يعد هناك تمثيل بريطاني في السلطة التنفيذية الأوروبية الحالية.
ولن يُدعَ رئيس الوزراء البريطاني إلى القمم الأوروبية، كما لن يشارك أعضاء الحكومة البريطانية في الاجتماعات الوزارية الأوروبية.
كما لن يعود بإمكان المواطنين البريطانيين بصفتهم مواطني دولة أجنبية التقدم لوظائف في الإدارة الأوروبية في بروكسل.
في المقابل، ستواصل المملكة المتحدة، ثاني أكبر مساهم في ميزانية الاتحاد الأوروبي بعد ألمانيا، دفع مساهماتها حتى انتهاء الفترة الانتقالية.