بريطانيا: شرطة مكافحة الإرهاب تعتقل شخصا سابعا للتحقيق في عملية إرهابية محتملة
إعتقل أفراد في الشرطة البريطانية فجر السبت فتاة في منطقة هاكني شرقي لندن للتحقيق معها في قضية تحقق فيها الشرطة حاليا تتعلق بالتخطيط “لعملية إرهابية محتملة.” وقد سمح القضاء البريطاني يوم الخميس الماضي للشرطة بإبقاء المتهمين قيد الاعتقال حتى الثاني عشر من هذا الشهر بهدف التحقيق معهم، إلا أن محكمة أخرى سمحت يوم الجمعة بإبقائهم لفترة إضافية. وكان المتهمون الستة، وهم خمسة رجال وامرأة وتتراوح أعمارهم بين الثامنة عشرة والثلاثين، اعتقلوا يوم الخميس الماضي، ويجري التحقيق معهم بالتهمة نفسها التي تحقق فيها الشرطة مع الفتاة المذكورة. وقد استخدمت الشرطة العصا الكهربائية لاعتقال أحدهم. كما فتشت الشرطة ثمانية منازل ومتجر في مناطق متفرقة شمالي و شرقي وغربي لندن بخصوص هذه القضية. وتشير معلومات إلى أن التحقيق يجري في خطة محتملة تضم “متطرفين إسلاميين” يخططون لمهاجمة أهداف في المملكة المتحدة. وعلمت مصادر صحفية أن ثلاثة من المعتقلين هم أخوة، أحدهم شرطي سابق كان قد عمل في جهاز الشرطة البريطانية لأكثر من عامين قبل أن يستقيل عام 2009. وتقول الشرطة إن الشرطي السابق “لم يكن قد كُلِّف بأي مهمة خاصة أو ذات طبيعة حساسة” أثناء عمله معها. وكان الأخوة الثلاثة، الذين تبلغ أعمارهم 18، 24، 26 على التوالي، قد اعتقلوا شرقي لندن خلال عملية دهم قام بها رجال شرطة مسلحين. وقد علمت مصادر صحفية أن أسماءهم هي جهانغير، ومحمد ومويبورالوم. كما اعتقلت الشرطة بريطانيا اعتنق الإسلام اسمه ريتشارد دارت، لكنه الآن يستخدم اسم “صلاح الدين البريطاني”. ويظهر “صلاح الدين” في فلم بثه موقع اليوتيوب وهو ينتقد الأسرة المالكة البريطانية والعمل العسكري البريطاني في البلدان الإسلامية. وتقول الشرطة إنه لا علاقة “للعملية” بالألعاب الأولمبية التي ستجري في لندن هذا الشهر.