إعــــلانات

بزنسة وعمليات سمسرة في احتفالات قسنطينة عاصمة الثقافة العربية

بزنسة  وعمليات سمسرة في احتفالات  قسنطينة عاصمة الثقافة العربية

شهدت بوابة محافظة «قسنطينة عاصمة الثقافة العربية» حالة من الفوضى، صبيحة أمس، بسبب تدافع عشرات المواطنين من أجل الحصول على دعوة لحضور ملحمة قسنطينة بقاعة العروض الكبرى «أحمد باي»، أين وجد أعوان الأمن صعوبة كبيرة في تفريق الحشود التي اشتاطت غضبا وهي تنتظر دورها، منذ الساعات الأولى للنهار، بعدما انتهى العدد المتوفر في ظرف قياسي، وهو ما اغتنمه انتهازيون للبزنسة وقاموا ببيع الدعوات للراغبين في الحصول عليها بمبلغ 800 دج، في إعادة لسيناريو الليلة ما قبل الماضية أمام مدخل القاعة، بعدما اصطف مئات المواطنين في انتظار فرصة للدخول إلى القاعة ومتابعة العرض الشعبي الأول لملحمة قسنطينة، حيث تفاجأ المدعوون برجال الدرك الوطني يمنعونهم من تخطي البوابة الخارجية للقاعة بحجة امتلائها عن آخرها، بالرغم من أنهم يحملون في أيديهم بطاقات الدعوة التي تم توزيعها قبل يوم واحد على مستوى مقر محافظة التظاهرة، والتي تحمل رقم مقعد كل شخص، الأمر الذي أثار استياءهم وتساؤلهم حول هوية الأشخاص الذين يجلسون في المقاعد المخصصة لهم، وما زاد من تكهرب الوضع أن العائلات التي تنقلت، مساء أمس، إلى لقاعة لم تكن من ولاية قسنطينة فحسب، بل قدمت من من جل الولايات الشرقية وحتى من الجزائر العاصمة، أين وجدوا أنفسهم مجبرين على أن يعودوا أدراجهم خائبين. من جهة أخرى، أشارت مصادر ذات صلة رفضت الكشف عن هويتها إلى أن القاعة امتلأت بمتفرجين لا يحملون دعوات شخصية محسوبين على مسؤولين بالديوان الوطني للثقافة والإعلام، الأمر الذي أدى إلى استحالة استيعاب الأعداد الأخرى ووضع المنظمين في إحراج كبير أمام المدعويين الذين صبوا جام غضبهم عليهم، أين وصل الوضع إلى حدوث احتكاكات بين المنظمين والمدعويين سرعان ما تم تداركها من طرف أعوان الدرك.من جهته، أكد المدير المؤقت للقاعة لـ«النهار» استغرابه لما يحدث بالأخص من الجانب التنظيمي والعدد الهائل من الدعوات التي تم تسليمهما للمواطنين بالمقارنة مع عدد المقاعد المتاحة، مشيرا في سياق آخر إلى أن القاعة لم يتم تسليمها بعد للديوان الوطني للثقافة والإعلام، وتم افتتاحها استثنائيا لاحتضان حفل الافتتاح في انتظار الفراغ من المصادقة على المعايير بين المصالح المعنية. من جهته، أكد المكلف بالدعوات على مستوى المحافظة لـ«النهار» أن المشكل وقع فيه المنظمون على مستوى القاعة، الذين وجدوا أنفسهم مجبرين على السماح للعائلات بالدخول ببطاقة دعوة واحدة، الأمر الذي أدى إلى امتلائها قبل أن تستوفي العدد المتبقي من الدعوات.     

رابط دائم : https://nhar.tv/wlUGK