بطّالون يحاصرون مقر ولاية تيزي وزو بالنيران
شنّ العشرات من سكان حي القاضي، بداية من زوال أمس، حركة احتجاجية عارمة أقدموا من خلالها على محاصرة مبنى ولاية تيزي وزو بالنيران وهذا بغلق الطرقات وإضرام النيران في المتاريس والعجلات المطاطية وصناديق القاذورات، ما أدى إلى شلل تام في حركة المرور. وحسبما صرح به المحتجون في عين المكان لـ«النهار» وهم القاطنين على نصف شبر من ذات المقر، فإن حركتهم جاءت للاحتجاج على توقيف الشرطة صبيحة أمس أربعة من سكان الحي ويتعلق الأمر بكل من «م.كمال»، «م.محمد»، «ل.سمير»، «م.بلال» وهذا بتهمة تحطيم أملاك الدولة وتهم أخرى على خلفية تخريب زجاج باب المدخل الرئيسي لمبنى مقر الولاية مساء أول أمس، بعد رفض الوالي استقبالهم من أجل المطالبة بمناصب عمل. وأكد محدثونا أنهم يطالبون بإلغاء المتابعات القضائية ضد الموقوفين، معتبرين أن هذه الحادثة مفبركة ومجرد سيناريو محاك ضدهم لثنيهم عن المطالبة بمناصب شغل وهي الوعود التي تلقوها منذ ما يزيد عن الأربع سنوات. كما حمّل المحتجون المسؤولية لمسؤول الأمن في مقر الولاية، حيث قالوا إنه من كان يقدم لهم وعودا كاذبة والتلاعب بهم، مطالبين برحيله مضيفين أنه هدّدهم أول أمس بالسجن متمسكا بقرار منعهم من مقابلة الوالي. كما فتح المحتجون أيضا النار على رئيسة الأمن الحضري الثاني التي قالوا إنها بدلا من أن تساهم في تهدئة الوضع قامت باستفزازهم .