بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا تقول أن البغدادي المحمودي نفى بشكل قطعي تعرضه لمعاملة سيئة
قالت بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا اليوم الجمعة،أن البغدادي المحمودي رئيس الوزراء السابق في نظام القذافي “نفى بشكل قطعي تعرضه لمعاملة سيئة” وذلك في لقاء مع ممثلين للبعثة زاروه امس الخميس بمقر اعتقاله. و اوضح بيان لبعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا اليوم أنها زارت البغدادي المحمودي المعتقل بمركز الإصلاح والتأهيل في منطقة “الهضبة ” ونفى ما تردد عن تعرضه لمعاملة سيئة. و ياتي هذا النفي عقب التصريحات التي أدلى بها محامي تونسي لوسائل الإعلام وذكر فيها أن هذا الأخير “تعرض للتعذيب وأن حالته حرجة”.واضاف البيان أن وزير العدل الليبي قام شخصيا بتيسير زيارة فريق بعثة الأمم المتحدة “باعتبارها مسألة ذات أولوية عالية” مشيرا الى اغلب أطوار هذه الزيارة “كانت في حضور مدير السجن إلا أن ممثلي البعثة تمكنوا من التحدث مع البغدادي لبعض الوقت على انفراد وسؤاله عما إذا كان قد تعرض لمعاملة سيئة وهو الأمر الذي نفاه البغدادي بشكل قطعي”.وأكدت البعثة الاممية أن البغدادي المحمودي “بدا في حالة بدنية و نفسية عادية وكان يتصرف بشكل طبيعي. وذكر أنه يتلقى معاملة حسنة وعلى الرغم من أنه يعاني من مشاكل صحية مختلفة إلا أنه يحصل على رعاية صحية مناسبة”.كما ذكر المحمودي حسب البعثة أنه يحظى بتمثيل قانوني يتكون بشكل كامل من فريق من المحامين الليبيين نافيا وجود محامين غير ليبيين ضمن فريقه القانوني و معربا عن رغبته في أن “يحصل على فرصة أكبر لمقابلة فريق دفاعه والتشاور معه وأن يتمكن الفريق من الاطلاع بشكل أفضل على ملف الدعوى القضائية الموجهة ضده”.وتجدر الاشارة الى أن المحكمة المختصة في مقاضاة “رموز النظام الليبي السابق” أجلت محاكمة البغدادي المحمودي الى 18 مارس المقبل.ويتابع البغدادي بتهم تتعلق أساسا ب “الفساد المالي” والتحريض “على اغتصاب نساء خلال ثورة 17 فبراير” و”قتل مواطنين دون مبرر”.وكانت السلطات التونسية قد اعتقلت المحمودي في 22 سبتمبر عام 2011 رفقة اثنين من مرافقيه بتهمة “الدخول الى التراب التونسي بشكل غير قانوني” قبل ان تقرر تسليمه في شهر جوان الماضي إلى الحكومة الليبية.