إعــــلانات

بعد استقالة الريسوني.. جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تعلن العودة إلى الاتحاد العالمي

بعد استقالة الريسوني.. جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تعلن العودة إلى الاتحاد العالمي

أعلنت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، اليوم الـأحد، عن العودة إلى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بعد استقالة الريسوني.

وقال رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، عبد الرزاق قسوم، في اتصال هاتفي مع قناة النهار. “من الآن أصبحنا أعضاء كاملي الحقوق في الاتحاد العام لعلماء المسلمين وسنستأنف نشاطنا بصفة عادية”.

وأضاف قسوم “نحن وصلنا الى النتائج المطلوبة وهي استقالة الريسوني، ونأمل أن نصل إلى نتائج أفضل في المستقبل. بأن نجنب الاتحاد الوقوع في مثل هذه الأخطاء التي وقع فيها الريسوني”.

وتابع قسوم “سنوعي العلماء الجزائريين المنخرطون الآن في الاتحاد العالمي. وكذا أن يستأنفوا نشاطهم بكل تضامن ومسؤولية ووعي، ونعتقد أنهم سيكونون فعالين في الانتخابات القادمة لانتخاب الرئيس القادم. وكذا في اللجان المتخصصة المنبثقة عن الاتحاد”.

طالع أيضا:

هكذا ردت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين على استقالة الريسوني

حيا رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، عبد الرزاق قسوم، اليوم الـأحد، موافقة مجلس الأمناء للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. على الاستجابة لرغبة أحمد الريسوني، بالاستقالة من رئاسة الاتحاد.

واعتبر قسوم في اتصال هاتفي مع قناة النهار، هذا تتويجا للجهود التي بذلت من أجل إصلاح الخطأ. وتحقيق الحقائق وعودة الأمور إلى نصابها.

وقال قسوم “ما أقدم عليه الريسوني شيء هام، ونحيي فيه أنه أقدم عليه. وإن كنا نأمل أن تكون هناك شجاعة تقديم أسفه واعتذاره”.

وتابع رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين “الأعمال بالخواتم، والخاتمة هي أنه انسحب من الميدان. وهذا غير كاف، ولكن أيضا نحيي الاتحاد العالمي الذي قبل استقالته وأحالها على الجمعية العمومية الاستثنائية”.

طالع أيضا:

مجلس الأمناء للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يقبل استقالة الريسوني

توافق مجلس الأمناء للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على الاستجابة لرغبة أحمد الريسوني، بالاستقالة من رئاسة الاتحاد.

وحسب بيان مجلس الأمناء للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، فقد تمت إحالة استقالة الريسوني على الجمعية العمومية الاستثنائية. كونها جهة الاختصاص للبت فيها في مدة أقصاها شهر.

وقد قدم أحمد الريسوني، رسميا استقالته، من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. وقال الريسوني أنه قرر تقديم استقالتي من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. وهو  الآن في تواصل وتشاور مع فضيلة الأمين العام، لتفعيل قرار الاستقالة، وفق مقتضيات المادتين 21 و 22 من النظام الأساسي للاتحاد.

واستنكر رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، عبدالرزاق قسوم، تصريحات الريسوني. مؤكدا أن الجزائر خط أحمر وأن تصريحاته عدوان على الإسلام نفسه.

وصرّح رئيس الجمعية، أن الريسوني حوّل الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين إلى آداة  لتفريق المسلمين وتشتيتهم بل وسفك دمائهم،ما دام يدعو إلى الزحف على تندوف وموريتانيا وهذا عدوان على المواطنين في البلدين الجزائر وموريتانيا”.

كما أكد قسوم، أن الاتصالات جارية مع العلماء المسلمين الأعضاء في مجلس الأمناء للإتحاد والقياديين فيه. ومنهم علي الصلابي من ليبيا، والشيخ النجار من تونس، والشيخ  ددو من موريتانيا.

الى جانب ذالك، توقع عبد الرزاق قسوم أن يستقيل أحمد الريسوني أو يستدعى من قبل مجلس الإنضباط. خاصة وأنه من حق الإتحاد قانونيا أن يحاسبه لأنه تحدث باسم الإتحاد وليس باسمه الشخصي.

ومن جهتها، إستنكرت لجنة الفتوى التابعة لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، اليوم الأربعاء، التصريحات المستفزة. التي صدرت عن رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، المغربي أحمد الريسوني.

وأكدت لجنة الفتوى، في بيان لها، أن الريسوني والذي حاول إشعال نيران الفتنة في المنطقة، “تماهى فيما تدعو إليه الجماعات الإرهابية المتطرفة”.

وقالت لجنة الفتوى أن كلامه تضمن تحريضا واضحا ودعوة صريحة إلى الاعتداء على سيادة الدول. وقد سولت له نفسه ظلما وعدوانا إثارة خطاب الكراهية والدعوة إلى إشعال نيران الفتنة بين شعوب المنطقة ودولها وحكوماتها.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

رابط دائم : https://nhar.tv/dIE9n
رابط دائم : https://nhar.tv/8MZOT