إعــــلانات

بعد بثّه “فيديو” تزامنا وحرائق جيجل ..الحبس “لتيكتوكر “

بعد بثّه “فيديو” تزامنا وحرائق جيجل ..الحبس “لتيكتوكر “

تسبّب مقطع فيديو لشاب في العشرينات من العمر، ذي مستوى تعليمي رابعة متوسّط، له سوابق عدلية في جرائم السرقة والمخدرات، في ضجة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما قام المتهم على صفحته المعنونة باسم ” الوليد” والمعروفة لدى رواد المواقع ببث محتويات دينية منذ مطلع 2026.

حيث تزامن بث “المحتوى” و موجة الحرائق التي اجتاحت عديد ولايات الوطن بالشرق الجزائري نهاية أوت المنصرم، أين كان صناع المحتويات وأصحاب الصفحات الإلكترونية يتعاطفون مع سكان المناطق المتضررة، خرج المتهم الموقوف بمحتواه وراح يربط أسباب نشوب النيران بالحفل الذي أقيم بمنتزه ” الصابلات” بالعاصمة، بطريقة شامتة، جعلت الجمهور الإفتراضي، يستنكر محتوى الفيديو ، مطالبين السلطات بمعاقبة صاحبه.

وأمام الوقائع التي شكلّت جرما مكتمل الأركان، قامت مصالح الأمن للجهات المختصة في مكافحة الجريمة الإلكترونية، بفتح تحقيقا موسّعا، قاد إلى تحديد هوية المشتبه فيه، واستدعائه للتحقيق.
حيث مثل المتهم المدعو “ب. وليد” أمام هيئة محكمة الجنح بدار البيضاء، صبيحة اليوم الإثنين، لمعالجة ملفه الجزائي، المتضمن تهمتين اثنتين تتعلقان بجنحة الترويج عمدا للمخدرات بأي وسيلة كانت طبقا لنص المادة 16 مكرر 1 من قانون مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية والوقاية منه، وجنحة نشر والترويج عمدا بأي وسيلة لأخبار كاذبة بين الجمهور من شأنها المساس بالنظام العام.

ولدى مواجهة المتهم بالوقائع المنسوية إليه، اعترف منذ الوهلة الأولى بأنه هو صاحب صفحة ” الوليد” على تطبيق ” تيكتوك”، يقوم فيها بتقديم محتوى ديني، ولقد لجأ إلى هذا المجال لأجل الشهرة وتحقيق أرباح، خاصة بعدما تضاعف عدد متابعيه منذ فتح الصفحة تلك شهر جانفي 2026.

وبرّر المتهم أفعاله، بأن ما قام ببثه هو مجرد توجيه وتوعية، لأجل ” الموعظة” ولم تكن نيّته الإساءة أو الحاق الضر لأي جهة، كما أضاف أن صورة المخدرات التي ضبطت في هاتفه بعد إخضاعه للخبرة التقنية، والمتمثلة في ” سلاح أبيض وقطعة مخدرات”، التقطها بهاتفه في يوم من الأيام لكونه يتعاطى السموم منذ 2024، وهي صورة قديمة بقيت في تطبيقة ” واتساب”، بعدما حذف كل الصور، موضّحا أنه لم يقم بإرسالها لأي شخص، أو ترويجها أو عرضها على الجمهور، وإنما كان يحتفظ بها في جهازه النقال في تطبيقة ” واتساب”،  مؤكّدا أنه أقلع عن هذه العادة السيئة لشعوره بالنّدم، وأنه تاب بداية من جانفي 2026، بعد تعرضه لحادث مرور خطير، فقام بعدها بفتح صفحة على ” تيكتوك” لتقديم النصائح ومخاطر الآفات الاجتماعية التي تفتك بالمجتمع.

من جهتها دفاع المتهم أبرزت في مرافعتها إلى انعدام عنصر العلم،والذي في نظرها ركن معنوي مهمّ في الصفة الجزائية لملف الحال، وأكدت المحامية أن موكلها ضحية جهل من جهة، وضحية نشأته يتيما لم يجد سندا يقوم بتوجيهه، وما قام به في الفيديو الذي أطلقه على صفحته لا يتحمل مسؤولية الفعل لوحده، مشيرة إلى غياب الرقابة والضوابط على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو الخطر الذي لابد أن نعلن عنه لما يشك
له من مخاطر على الاسرة والمجتمع
كما عززت الدفاع مرافعتها، بالصور التي ضبطت بحوزة موكلها والتي عثر عليها رجال الشرطة، مشيرين إليها في محاضرهم بدون تحديد المسؤولية الجزائية وهذا لانعدامها، باعتبار أن موكّلها اعترف بصراحة بأنه كان يتعاطى المخدرات، فيقوم بشرائها ويخفيها في مسكنه لاستهلاكها، ناكرا ترويجها أو عرضها على الغير، ملتمسة تبرئة موكلها من هذه الجنحة، مع إفادته من ظروف التخفيف في الجنحة الأصلية.
وأمام ماورد من معطيات التمس وكيل الجمهورية تسليط عقوبة 3 سنوات حبسا نافذا و200 ألف دج غرامة مالية نافذة، لتسلّط ذات الهيئة القضائية عقوبة عام حبسا نافذا في حق المتهم الموقوف و100 ألف دج غرامة مالية نافذة.

»إضغط إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

رابط دائم : https://nhar.tv/Spbaa