إعــــلانات

بعدما أصلحت شأنه.. عاد زوجي ينهش الأعراض ويقذف المحصنات كسابق عهده

بعدما أصلحت شأنه.. عاد زوجي ينهش الأعراض ويقذف المحصنات كسابق عهده

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:

سيدتي نور، أعجب كثيرا لحال النساء اللواتي لا يهمهن من العلاقة الزوجية سوى مجرى الأحداث داخل البيت، فالواحدة منهن يكفيها دخول وخروج زوجها في الوقت المحدد وتلبية طلباته ليس إلا، أما فيما يخص الأخلاق العامة فليس من شأنها، وهذا ما لا أقبله بل إنه سبب تعاستي.لقد تزوّجت من رجل بعيد كل البعد عن الأحكام الإلهية، لقد منحني الله بفضله القدرة على إصلاح شأنه، يكفي أنه التزم بتأدية صلواته وتخلى عن الكثير من التصرّفات التي تعيب الرجل المسلم.في الآونة الأخيرة عاوده الحنين إلى ما كان عليه، وقد لاحظت ذلك وتأكدت -صوتا وصورةعندما رأيته وسمعته يقذف المحصنات ويتكلم بما هو سيّئ عن أعراض الناس، ليس ذلك فحسب، زوجي يا سيدتي بدأ يطالبني بطريقة غير مباشرة بما حرّم الله، وكأنه بذلك يجس النبض، مما جعلني أنفر منه.سيدتي نور، أنا امرأة أو بالأحرى زوجة أحب أن أكون سندا لزوجي على طاعة الله، أحب أن تشع في بيتي الأجواء الإيمانية، وهذا ما لا أستطيع العيش من دونه، لذلك وجدتني أفكر في الانفصال إذا لم يكلل مسعاي بالنجاح هذه المرة، فأنا أدرك تمام الإدراك أن الله لن يؤاخذني؛ فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

زوجة حائرة

الرد:

عزيزتي، قبل كل شيء؛ أسأل الله أن يلهمك الثبات ويجعلك مثل المرأة الصالحة التي لا تتواني عن تغيير المنكر ولو كان بأضعف الإيمان أما بعد:سيدتي الفاضلة، أرى أن تجدي الفرصة السانحة لفتح حوار هادئ مع زوجك حول الاستقامة، ونعمة التوبة بعد تلك الأيام الشقية، وأن أحدنا سوف يصدم صدمة قوية جدا لو أنه اكتشف أن الطرف الآخر لم يزل يعاوده الحنين إلى تلك الأيام الحالكة، ذكّريه أن من يتعرض لأعراض الناس سوف يتعرّض الآخرون لعرضه، واسأل الله أن يوفقك وقد وفقك إلى ذلك المرة السابقة عندما كانت المهمة أصعب من هذه فهو على كل قدير. أنا متأكدة أن قدرتك على إدارة مجرى الحوار بصمود دون زعزعة أو ارتباك، أو كشف لما رأيته وسمعته هو أساس النجاح لهذا الحوار، وتكون الرسالة قد بلغته، فقط لا تفكري في الانفصال، وحافظي على بيتك وأبنائك.عزيزتي بخصوص العلاقات المحرّمة، إذا صنت نفسك منها فإن آثامها ستعود عليه، اسلمي أنت لنفسك وأولادك، عليك بالاستمرار في الدعاء له أن يهديه الله، وشجّعيه على أي بادرة للاستقامة حتى يكتب له الله ذلك ولا تنسىإنك لن تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء“.

ردت نور

رابط دائم : https://nhar.tv/AwZBz