بـن خــالفــة «يشطح في الظلام «
قام رجل الأعمال، عبد الوهاب رحيم، الذي يعد أول من أطلق القرض السندي في الجزائر، بالاستعانة بمؤسسات دولية متخصصة وقام بمشاريع ضخمة للتعريف بمفهومه للمواطن قبل أكثر من 6 سنوات، وذلك من أجل إقناع المواطنين بالمشاركة في العملية فقط، في حين نجد وزير المالية عبد الرحمن بن خالفة قد سارع إلى إطلاق القرض السندي، لتعويض نقص المداخيل على الخزينة العمومية بسبب تراجع أسعار النفط، وذلك بدون أي دراسة مسبقة حول كيفية الترويج له وإقامة حملة لتعريف الجزائريين حول مضمون المشروع، وهو الأمر الذي أدى إلى عزوف المواطن عنه حسب العارفين بالملف، كما أن تجاهل الحكومة الإشهار للقرض السندي- كما يتم بخصوص أي منتوج جديد عبر وسائل الإعلام والوسائط الاجتماعية– جعل بعض المواطنين في الشارع الوطني يظنون أن القرض تمنحه الحكومة لهم وليس العكس، وهو الأمر الذي جعل البعض يعلق بأن ما يقوم به حاليا بن خالفة، كحال الذي » يشطح في الظلام«