بـوتفليقة يستقبل مدلسي للمرة الأولى ويبحث مع سلال ملفات اجتماع الثلاثية
كثّف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لقاءاته مع الوزير الأول عبد المالك سلال في الآونة الأخيرة، والتي تسبق حدثين هامين متمثلين في الدخول الاجتماعي2013 / 2014، بالإضافة إلى الثلاثية التي ستعقد في الفترة القادمة بين الحكومة والشركاء الاقتصاديين، حيث استقبل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، أمس، الوزير الأول عبد المالك سلال ووزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي، أين عرض كل واحد منهما خريطة العمل التي انتهجتها الحكومة في مختلف الخرجات الوزارية التي سبقت الدخول الاجتماعي الحالي. بالإضافة إلى السياسة الخارجية للجزائر التي تنتهجها في القضايا الدولية، على غرار ما يحدث في سوريا ومصر ودول الجوار كمالي والأوضاع في تونس.وحسبما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، فإن الوزير الأول عبد المالك سلال وخلال هذه المقابلة، قدم لرئيس الدولة عرضا حول عمل الحكومة، يتعلق بالدخول الاجتماعي بمختلف جوانبه، أما وزير الخارجية مراد مدلسي، فقد عرض على الرئيس تفصيلا حول نشاطات الدبلوماسية الجزائرية، لاسيما ما تعلق منها بالقضايا الدولية الراهنة. ومن جهة أخرى، كشف مصدر مسؤول لـ«النهار»، أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، يكون قد كثف من لقاءاته بالوزير الأول عبد المالك سلال في الآونة الأخيرة، قصد التحضير للثلاثية التي من المزمع عقدها في الأيام القادمة، مضيفا أن هذه اللقاءات ستكون عبارة عن توصيات منحها الرئيس إلى الحكومة من أجل إنجاح هذه الثلاثية مع مختلف الشركاء الاقتصاديين، مشيرا إلى أن الوزير الأول عرض شروحات الحكومة في ما يخص اقتراحاتها في مختلف القطاعات الوزارية للرئيس، من أجل إبداء رأيه ومنحه بعض التعليمات التي ستتبناها الحكومة في لقائها مع النقابة والمؤسسات الاقتصادية، موضحا في الوقت ذاته أن عقد هذه الاجتماعات بشكلها الحالي سيندرج عنه اجتماع آخر للحكومة يترأسه الوزير الأول سلال خلال الأيام القادمة، يقوم من خلالها بتوجيه تعليمات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى وزراء الحكومة، والتي تتضمنها مجموعة من المشاريع القانونية والميدانية التي يتوجب الانتهاء منها قبل نهاية السنة الحالية. ومن جهة أخرى، أوضح ذات المصدر، أن خاصية اللقاء الذي جمع الرئيس لأول مرة مند تعرضه لوعكة صحية مع وزير الخارجية مراد مدلسي، يندرج في كون الأوضاع الخارجية التي يعيشها العالم العربي هذه الأيام، تطلبت ضرورة أخد الجزائر مجموعة من المواقف السياسية، مشيرا إلى ان وزير الخارجية وبعد عرضه على الرئيس مختلف الشروحات التي يتضمنها الوضع، تلقى من الرئيس توجيهات مختلفة تتعلق بالموقف الرسمي للجزائر من هذه الأوضاع.