بلاني: ''الجزائر ترفض توريطها بالضلوع في مقتل السياسي التونسي شكري بلعيد''
أكد الناطق الرسمي لوزارة الشؤون الخارجية، عمار بلاني، إن الجزائر ترفض توريطها بالضلوع في مقتل السياسي التونسي، شكري بلعيد، وتعتبر التصريحات التي أدلى بها المتحدث باسم لجنة الدفاع عنه، غير مسؤولة، والدليل على عدم تأسيسها نفي عائلة الفقيد لفحواها جملة وتفصيلا.وقال الناطق الرسمي لوزارة الشؤون الخارجية، عمار بلاني، في تصريح مكتوب، إن التصريحات التي أدلى بها المتحدث السابق باسم لجنة الدفاع عن السياسي التونسي، شكري بلعيد، بخصوص توريط الجزائر غير مسؤولة في هذه القضية، والتي لقيت الطعن حتى من قبل عائلة المتوفى.وذكر، عمار بلاني، أن مصالح وزارة الخارجية لا تعلق عادة عن الأخبار التي تتداولها وسائل الإعلام، لكنها وجدت نفسها مجبرة للرد على تصريحات المتحدث السابق باسم لجنة الدفاع عن الشهيد بلعيد شكري، بخصوص توريطه المزعوم للجزائر في قتل الشخصية السياسية التونسية البارزة، مضيفا، أن الجزائر كانت من أول المنددين بمقتل هذه الشخصية.وذكر المتحدث، أن تصريحات المتحدث باسم لجنة الدفاع، تم الطعن فيها من قبل عائلة الشهيد نفسها، مما يؤكد رغبة المعني في اتهام الجزائر، التي ترفض إقحامها في الموضوع، أو أن تخضع لأية عملية تحويل أو من خلال هذا النوع من الانفعالات غير المسؤولة، مضيفا، أن السلطات تقدّم كل الدعم والمساندة وتعبّر عن تضامنها تجاه الشعب التونسي الشقيق للتغلب على هذه الظروف.وكان محامي الفقيد، شكري بلعيد، قد أعلن في تصريحات له، عن تورط الجزائر في اغتيال القيادي البارز في المعارضة، لكون ثلاثة أشخاص دخلوا إلى تونس من الجزائر يوما واحدا قبل اغتيال شكري وغادروها بعدها، إلا أن عائلة شكري قامت بنفي ذلك، وتم سحب القضية من المحامي والاستغناء عليه.