بلحيمر: لا يجب التخفي تحت غطاء حرية الرأي المفرطة لضرب استقرار البلد
كشف وزير الإتصال عمار بلحيمر، أن المظاهرات لم تتوقف إلا بعد دخول فيروس كورونا المستجد إلى بلدنا، وهذا رد كاف على المشككين، وقرار تعليق كل الأنشطة”.
وقال بلحيمر في حوار للجريدة الإلكترونية “أخبار الجزائر”، أن منع التجمعات جاء بتوصية من لجنة علمية طبية متخصصة وليس لها علاقة بالسياسة.
وأضاف أنه لم يتم اعتقال أي صحفي بسبب أمور لها علاقة بمهنة الصحافة، كما أن معظم الناشطين السياسيين غادروا السجن بعد سماعهم من قبل القاضي واستفادتهم من البراءة”.
وأردف قائلا: “الحرية لا تعني المساس بمقومات الأمة أو تهديد وحدتها واستقرار المجتمع من جهة, وحقوق الآخرين من جهة أخرى.
وشدد أنه لا يجب التخفي تحت غطاء حرية الرأي المفرطة والمستغلة من طرف أيادي أجنبية لضرب استقرار البلد، فلا أحد فوق القانون”.
و لدى تحدثه عن البيانات التي أصدرتها وزارته بشـأن التعامل مع الأخبار، قال أن الهدف منها هو تنظيم القطاع ووضع حد للفوضى والخراب الذي كان سائدا.
وفيما يخص الإجراءات التي ستتخذها الحكومة لضبط قطاع السمعي-البصري، أفاد الوزير على أن الذهاب نحو جزأرة السند القانوني للقنوات أمر إجباري حتى تستفيد من تدابير القوانين الجزائرية وتدخر المال ببث برامجها من الداخل وتسهل عملية تنظيم القطاع وفق دفتر شروط محدد يخص السمعي البصري.