بلخادم ''يبايـع'' سعيـداني بشروط
بلخادم لـ”النهار”: ”سأقول كلمتي في اجتماع اللجنة كأي عضو”
التقى الأمين العام السابق عبد العزيز بلخادم مع رئيس المجلس الشعبي الوطني الأسبق عمار سعيداني خلال الأيام الماضية في بيت هذا الأخير، أين تم الاتفاق على إمكانية مساندة سعيداني لتولّي الأمانة العامة للحزب العتيد، مع التزام سعيداني بعدم تهميش أي عضو من جماعة عبد العزيز بلخادم والذي سيعلن عن مساندته خلال اقتراع أعضاء اللجنة المركزية المزمع الإعلان عن موعدها بعد عودة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى الوطن.كشف مصدر قريب من الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم، أن هذا الأخير قرّر مساندة رئيس المجلس الشعبي الوطني الأسبق عمار سعيداني لتولّي الأمانة العامة للحزب العتيد في اجتماع اللجنة المركزية المزمع انعقادها خلال الأيام القليلة المقبلة، مؤكدا أن الرجلين التقيا في وقت سابق وتم الاتفاق حول لم شمل الجماعتين ”جماعة سعيداني وجماعة بلخادم”، وذلك بالتزام سعيداني بعدم تهميش مناصري ومقربي بلخادم. وأضاف ذات المصدر، أن هذا الاتفاق تولّدت عنه حركة مساندة واسعة يقوم بها أتباع بلخادم من أجل ترشيح عمار سعيداني أمينا عاما عن طريق الاقتراع عبر الصندوق خلال اجتماع اللجنة المركزية التي سيعلن عن انطلاق أشغالها عضو المكتب السياسي عبد الرحمان بلعياط، بصفته المنسق العام للحزب في ظل شغور منصب الأمين العام بعد سحب الثقة من الأمين العام السابق عبد العزيز بلخادم، كاشفا أن عددا من أعضاء المكتب السياسي قد وافقوا على الخطوة التي سيقوم بها بلخادم من أجل تسوية الخلاف الواقع داخل الحزب العتيد مند أشهر، مضيفا أن وزراء الحزب، على غرار موسى بن حمادي ورشيد بن عيسى ورشيد حراوبية والطيب لوح ومحمود خودري، قد أبدوا رغبة التوجّه إلى الصندوق من أجل اختيار الأمين العام للحزب في الفترة القادمة. ومن جهته أوضح الأمين العام السابق للحزب عبد العزيز بلخادم في اتصال بـ”النهار”، أنه لا يمكنه منح أية معلومات حول هذا الموضوع في الوقت الحالي، مكتفيا بالقول إنه سيقول كلمته كأي عضو في حزب جبهة التحرير الوطني خلال اجتماع اللجنة المركزية، مضيفا أنه سيترك قراره الأخير لإعلانه في وقته، كما لم ينفِ بلخادم على غير العادة ما روّج حول مساندته لعمار سعيداني لتولّي الأمانة العامة، مؤكدا أنه لن يصرّح بأي شأن في هذا الموضوع. وحول عدم عقد الحزب لاجتماع اللجنة المركزية في هذه الأيام كما كان مقرّرا، أكد مصدر ”النهار” أن كل الأمور النظامية كانت تلوح لانعقاده خلال الأسبوع الثاني من شهر ماي الجاري، إلا أن مرض رئيس الحزب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، حال دون ذلك، كاشفا أنه بمجرد عودة الرئيس إلى أرض الوطن سيتم الإعلان عن موعد انعقاد اجتماع اللجنة المركزية.