إعــــلانات

بلخــادم لم يوقّع مع جماعة بلعيــاط…ولن يحضرأي لجنة مركزية خارج الشرعية

بلخــادم لم يوقّع مع جماعة بلعيــاط…ولن يحضرأي لجنة مركزية خارج الشرعية

وزارة الداخلية لم تتلق أي طلب من التقويميين لعقد دورة للجنة المركزية حتى مساء أمس

بلخادم ينتظر إعلان بوتفليقة ترشّحه للمشاركة في تنشيط الحملة الانتخابية

 نفى الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد العزيز بلخادم، أن تكون له أية صلة مع جماعة المنسق السابق عبد الرحمان بلعياط، الذي يدعو لعقد دورة لجنة مركزية للحزب، سعيا منه إلى الانقلاب على الأمين العام الحالي عمار سعداني، وأشار بلخادم، حسبما نقله عنه مقربون منه، إلى أنه ملتزم بشرعية الحزب وقوانينه الداخلية، وهو ينتظر إعلان الرئيس بوتفليقة، ترشّحه للمشاركة في الحملة الانتخابية  .  كشف مصدر جدّ مقرّب من الأمين العام السابق للأفلان عبد العزيز بلخادم، في اتصال بـ«النهار»، أن هذا الأخير رفض التوقيع على قائمة أعضاء التقويمية المطالبين بعقد دورة لجنة مركزية موازية للجنة التي أعلن من خلالها تزكية الأمين العام الحالي عمار سعداني، على رأس الحزب العتيد، مشيرا إلى أن بلخادم في حديثه إلى مقرّبين منه، أنه سيحضر أي لجنة شرط أن تكون شرعية وتستوفي الشروط والقوانين الداخلية لحزب جبهة التحرير الوطني، مؤكدا أنه إذا كان حاضرا سيكون في هذه اللجنة، نافيا ما يتم ترويجه مؤخرا بقيادته حركات خفية للإطاحة بالأمين العام الحالي عمار سعداني، قائلا، «أنا لا أتدخّل في هذه المتاهات لأني مع شرعية الحزب والحفاظ على استقراره، ولا يهمني ما يروّج له لأنني بعيد عن هذه الصراعات.عبد العزيز بلخادم، أكد لمقرّبيه، أنه لم ولن يكون سببا في خراب وتشتيت حزب الأفلان، خاصة في الظروف الراهنة التي تسبقها الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في 17 أفريل 2014، كاشفا أن كل ما يُشاع حول توقيعه للإطاحة بسعداني «كذب»، ولا أساس له من الصحة.  وفي السياق ذاته، أوضح ذات المصدر، أن الأمين العام السابق للأفلان، لن يترشّح للانتخابات الرئاسية المقبلة مادام الرئيس بوتفليقة، لم يعلن نيّة الانسحاب، مشيرا إلى مقرّبيه بأنه على كل الأفلانيين الاستعداد لخوض الحملة الانتخابية لرئيس الحزب ورئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في رئاسيات 2014، إذا قرّر الاستمرار للعهدة الرابعة، نافيا أن يكون قد نوى الترشّح للانتخابات القادمة.  وفي شأن متصل، أوضح مصدر موثوق من وزارة الداخلية، أن هذه الأخيرة لم يصلها إلى غاية مساء يوم أمس، أي طلب من أي جهة أفلانية لعقد دورة لجنة مركزية، وهو ما يتنافى وادّعاءات بعض أعضاء التقويمية الذين أكدوا أنهم تقدّموا بطلب لعقد دورة أخرى للجنة المركزية.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/2dVbe