بلدية تسير عن بعد
تمرّ اليوم السنة الأولى لحرمان رئيس بلدية آيت نوال مزادة بالشمال الغربي لولاية سطيف من دخول مقرّ البلدية، بعد مشكلات شهدتها المنطقة، من دون أي إجراء ملموس بعد إقدام المواطنين على غلق مقر البلدية لمدّة تقارب الشهرين بداية من شهر ماي للسنة الماضية، وهي الأحداث التي تحرّكت على إثرها جهات مختلفة، إذ حلّت بالمنطقة لجان تحقيق مختلفة، ليُنقل بعدها مكتب رئيس البلدية إلى مقر الدائرة بوعنداس، وقد قال العديد من المتتبّعين، إن استمرار الوضع على حاله، لا يمكن إلا أن يُوصف بالإهمال والتقصير من السلطات الولائية، مؤكدين بأنه إن كان الأمر يتعلّق بتجاوزات حقيقية؛ فإن الأولى أن تأخذ العدالة مجراها، وإن أُثبت العكس وتبرئة ساحته، فإنه من واجب الإدارة والمصالح الأمنية تحقيق الظروف الأمنية اللاّزمة لعودة الرئيس إلى مكتبه.