إعــــلانات

بلغت سن التقاعد ولن أغادر والسبب رجل ماكـر

بلغت سن التقاعد ولن أغادر والسبب رجل ماكـر

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد: إخواني القراء، لقد بلغ السكين العظم، ولم أعد أطيق هذا الألم، تحملت كثيرا وصبرت أكثر، ولم يعد لدي القدرة كي أستمر والسبب، رجل ظالم أخضعني لمختلف أنواع القهر والغدر وهذه حكايتي معه  .

تزوجته منذ 25 سنة، منذ الأيام الأولى لزواجنا ظهر أنانيا ومحبا لنفسه، في كل الأحوال وتحت كل الظروف لم يكن يعيرني أدنى اهتمام، عشت معه فقط حتى لا أحمل لقب المطلقة، وبعدما رزقني الله بالذرية تحملت كل الأهوال، لقد حرمني من أبسط حقوق الزوجة، منعني عن زيارة أهلي، ورفض زيارتهم لي لأي سبب من الأسباب، لم أكن أحضر التجمعات العائلية، أخضعني لقانون خاص أعظم بنوده القبول وعدم إبداء الرفض، استطعت التأقلم لأني وقتها كنت شابة يافعة في مقتبل العمر، شقيت كثيرا وكان في نهاية الشهر يهرول إلى مركز البريد ليستلم أجري نيابة عني، كان يصرف مالي مثلما يشاء، ولم يكن لدي حق التصرف في دينار واحد، لقد أصبحت محل سخرية من طرف كل الزملاء، لأني لا أرتدي سوى الملابس البالية الرثة، كان معي ولا يزال فظا غليظ القلب، والآن عندما بلغت سن الخمسين، قررت التوقف عن العمل لأظفر بامتياز التقاعد المسبق، بعدما عملت لمدة فاقت نصف عمري، لكن زوجي رفض هذا الأمر وقال إنه علي متابعة المشوار بما يمليه قانون الوظيفة العمومية، وهذا يعني أنني سأنتظر تحت سطوة التعب والقهر سنوات أخر، وعندما ناقشته في الأمر أقسم أني لو فعلت سيتصرف معي بما لا أتصور، ولن يمرر لي هذا الأمر فماذا أفعل، وكيف أتدبر؟

 

حورية/ عنابة

 

رابط دائم : https://nhar.tv/oXDnB