بلكالام يرد: “أنا ابن الشبيبة… لن أدير لها ظهري والكل يعلم من هم رؤوس الفتنة”
رفض المدافع الدولي للنادي القبائلي سعيد بلكالام الاتهامات التي وجهت له من طرف بعض مسيري القبائل على هامش المواجهة التي جمعت فريقه أمس الأول بمولودية الجزائر، وانتهت بفوز الأخير بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل واحد، أبرزها اتهامه بـ“التخلاط” ورفض اللعب أمام العميد، مؤكدا في تصريح خص به “النهار” أنه من أبناء النادي ومن المستحيل إدارة ظهره لفريق قدّم له الكثير، حيث قال في هذا الصدد: “أنا ابن الشبيبة ولهذا الفريق فضل كبير في كل ما وصلت إليه اليوم، وكل ما أشيع عني لا أساس له من الصحة.. الكل في الشبيبة يعرف بلكالام ويعرف ولاءه لنادي القلب، فقبل أن أكون لاعبا في هذا الفريق أنا من مناصريه.. كل شيء واضح وبعض الأطراف تريد تشويه سمعتي لكن الحمد لله الشارع الكروي القبائلي يعرف من هم رؤوس الفتنة في هذا النادي“. وعن التصريحات المساندة التي أطلقها المدرب ناصر سنجاق أضاف: “الحمد لله مدربي أدرى بما يدور في الفريق، لست من اللاعبين الذين يرفضون اللعب، وما قاله سنجاق يشرفني لأنه هو الأقرب للاعبين باعتباره المسؤول الأول عن العارضة الفنية“.
رفضه مقترح التجديد سبب خلافه مع الإدارة
وعن السبب الحقيقي وراء الخلاف الناشب بين مسيري النادي القبائلي واللاعب سعيد بلكالام، قالت مصادرنا إنه راجع إلى رفض الأخير لمقترح التجديد مع الشبيبة، رغبة منه في تغيير الأجواء الموسم القادم والاحتراف في أحد النوادي الأوروبية، في ظل العروض الكثيرة التي يملكها، خاصة وأن بلكالام في نهاية عقده مع الكناري وبالتالي فإن خزينة الفريق لن تستفيد من صفقة انتقاله. إلى ذلك، أكدت ذات المصادر أن الإدارة القبائلية وبداية من الموسم القادم ستتبع خطوة التجديد قبل 6 أشهر من انتهاء عقد أي لاعب، وفي حال رفض الأخير لذلك فإن الإدارة ستعمل على تحويله لنادٍ آخر مقابل الاستفادة من صفقة انتقاله.