بلمهدي: العلامة آيت علجت نَوَّر المجتمع.. نسلمّه إلى ربه طاهرا بإذن الله
بكل ألم وتحسر وتضرع إلى الله عزّ وجل، نعى وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي فقيد الجزائر العلامة الشيخ الطاهر آيت علجت.
وقال وزير الشؤون الدينية في كلمة له قبل تشييع العلامة الطاهر آيت علجت إلى مثواه الأخير بمقبرة بني مسوس، أن الفقيد كان قامة من قامات العلم في الجزائر. فهو العالم والمجاهد، المفسر والمقرئ عالم الجزائر. يذكرنا حين حمل السلاح في كتيبة العقيد عميروش. كما يذكرنا بعلماء الجزائر التبسي والعقبي، إلى أن تصل إلى العلامة أحمد حماني وشيوخ الجزائر الذين ينورون المجتمع بعلم نيّر.
وتابع الوزير يقول: الشيخ العلامة الذي نسلمه الى ربه طاهرا.. خدم الثورة والعلم فدماء العلماء أكثر من دماء الشهداء. وأكمل جهاد التحرير فأسمح في بناء البلاد من العلم. فالجزائر تودّع العالم من محبين وتلاميذ ومسؤولين. العالِم الذي كثر حوله الزحام بما قيل في مكة المكرمة “أم زحم” و”أم رحم” فهو زحام.
كما دعا وزير الشؤون الدينية إلى ضرورة الأخذ من علم العلامة الشيخ الطاهر أيت علجت وعمله.
وتضرّع الوزير بالدعاء لله عزّوجل أن يرحم الفقيد العلامة برحمته الواسعة وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، وأن يجعل رقدته فيها الصبر والأجر والجبر لهذه الأمة، وأن يرفع مقامه مع الانبياء والصالحين والعليين. فاللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه، وإن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته. اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة. ومد له في قبره مد بصره. اللهم إنا نسألك أن تشفع فيه صلاته وصيامه وحجه واعتماره وجهاده علمه وبركته وسنه وقرنه الذي بلغه.”.. “اللهم إنا نسألك أن تشفع فيه محبة قلوب الجزائريين. و اجعل محبة الناس في ميزان حسناته من جنة ورضوان وعظمة وجنان. نسألك اللهم أن تسقيه بيد حبيبه محمد صلى الله عليه. وترزقه شربة ماء لن يضمأ بعدها.”
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
