بن بوزيد يستقبل وزير الخارجية البوروندي
إستقبل وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد،مساء اليوم الخميس، وزير خارجية بوروندي آلبرت شينجيرو.
أين تباحث الطرفان آفاق التعاون الثنائي بين البلدين خاصة في مجال الصحة.
وجرى هذا اللقاء بحضور الأمين العام للوزارة عبد الحق سايحي ورئيس الديوان سماعين بوشلاغم و إطارات من الإدارة المركزية.
كما نوه الطرفان بمستوى علاقات الأخوة والتعاون التي تجمع البلدين.
حيث أعرب وزير الخارجية البورندي عن أمله في أن تمتد هذه العلاقات لتشمل قطاع الصحة من خلال الرفع من قدرات الأطباء و الممرضيين البورنديين.
مع تمكين طلبة بلاده من دراسة تخصص الطب في الجزائر في ظل المستوى العالي الذي تتميز به.
من جهته، أبدى وزير الصحة بن بوزيد إستعداد الجزائر لفتح مجالات التعاون مع الدول الإفريقية بشكل عام و دولة بوروندي بشكل خاص.
وذلك تنفيذها لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ، مشيرا إلى رغبة الجزائر الملحة في فتح باب التعاون مع الأشقاء الأفارقة.
مع تبادل الخبرات و الآراء وفق ما يخدم المصلحة المشتركة.
كما أعلن الوزير بن بوزيد عن التشكيل القريب للجان عمل تقنية لدراسة سبل إقامة تعاون بين البلدين في القطاع.
هذا وشكل هذا اللقاء فرصة لتبادل وجهات النظر حول الظروف الصحية العالمية الحالية بسبب جائحة كوفيد-19 وكيفية تعامل البلدين معها.
طالع ايضا: بن بوزيد: أغلب المستشفيات الجامعية قديمة
أكد وزير الصحة والسكان واصلاح المستشفيات عبدالرحمان بن بوزيد ،،أن سنة 2022 ستكون سنة الإصلاحات في قطاع الصحة.
وأوضح بن بوزيد للإذاعة الوطنية، أن “جائحة كورونا أثرت على جميع القطاعات بما فيها قطاع الصحة.
وأضاف أنه تم تشخيص الوضعية التي أظهرت أن أغلب المستشفيات الجامعية قديمة وغير صالحة حاليا للطب العصري.
مبرزا في السياق ذاته، أن هناك دراسات لإنشاء قطب صحي عصري.
إلى جانب ذلك، كشف وزير الصحة، أن استحداث الوكالة الوطنية لرقمنة القطاع، من شأنه تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
كما أوضح أن “رئيس الجمهورية، يولي اهتماما كبيرا لقطاع الصحة الذي يعتبر أساس التنمية”.
مؤكدا أن “قرار إنشاء الوكالة الخاصة بالرقمنة جاء تطبيقا لتوجيهاته إيمانا منه بأنه لا يمكن التقدم خطوة إلى الأمام دون رقمنة القطاع”.
في سياق متصل، صرح بن بوزيد أن “هذه الوكالة سيكون مقرها الرئيسي بالجزائر العاصمة” وأنها “ستكون حرة ومستقلة، وظيفتها الأولى مراقبة وتسير قطاع الصحة”.
كما أضاف المسؤول الأول عن القطاع، أن “هذه الوكالة ستسمح بالتنسيق بين مختلف المصالح وتقلص المصاريف مع تحسين نوعية العمل.
وأردف قائلا، إن “قطاع الصحة في خدمة المواطن وأن الرقمنة ستسهل من مهمة مستخدمي القطاع ونوعية الخدمات المقدمة للمواطنين وأنه سيمكن الأطباء من متابعة ملفات المرضى وبياناتهم على مستوى أي مستشفى”.
وأضاف أن “الهدف من ذلك هو إعادة كسب ثقة المواطنين” ولن يكون ذلك -حسبه- “إلا من خلال إنشاء مستشفيات ذات طابع عصري”.
طالع ايضا:
وزير الصحة: نعمل على إبقاء أبناء الجزائر ببلدهم ولا نؤيد هجرة الأدمغة
وزير الصحة: نعمل على إبقاء أبناء الجزائر ببلدهم ولا نؤيد هجرة الأدمغة
أكد وزير الصحة، عبد الرحمان بن بوزيد، إن قطاعه يعمل على الإبقاء على أبناء الجزائر ببلدهم، مؤكدا أنه لا يؤيد هجرة الأدمغة.
وقال بن بوزيد، في إجابته على أسئلة النواب، أن قطاعه إنطلق في رفع التجميد عن المستشفيات.
وفي إجابته على سؤال يتعلق بمستشفى الأغواط، والذي قام بتدشينه الوزير، وصرح أن بامكانه أن يكون مستشفى جامعي. قال الوزير: “هي مؤسسة حديثة النشئة وتم تعيينها كمستشفى محترم. و هو مستشفى مختلط، جميع مصالح المؤسسة استشفائية جامعية”.
كما أضاف بن بوزيد: “تم إقتراح استحداث وحدة للتكفل الطبي بالمرضى المصابين بالحروق. وهذه الوحدة قادرة على التكفل بالعمليات الجراحية و المرضى”.
وتابع الوزير: “هناك مستشفيات كانت قيد الإنجاز جمدت في سنة 2015. نحن رفعنا التجميد عنها في انتظار تجهيز المستشفيات. ونعمل على تحسين الوضع الصحي في العيادات”.
كما أجاب الوزير، على سؤال النائب نائب مختار، حول ولاية المنيعة. والذي قال أن المستشفى الوحيد المتواجد بالولاية، يعود تاريخ إنجازه إلى سنة 1984، وتعرضت أجهزته إلى الاهتراء.
وطلب النائب، تسجيل مستشفى في منيعة، وبلدية حاسي الفحل التي تبعد عن الولاية.
ورد الوزير قائلا: “توجد مؤسسة عمومية استشفائية بالولاية بامكانها استعاب العديد من المرضى. تم إقتراح تسجيل مشاريع استشفائية
لاسيما اعادة تأهيل المستشفيات المتعددة الخدمات”.
مضيفا أن المنيعة ستشهد تشييد مستشفى جديد والذي سيخلف المستشفى الموجود بها حاليا.