بن تركي يحمّل الصحافة ورجال الأعمال فشل مهرجان تيمقاد
فتح المدير العام للديوان الوطني للثقافة والإعلام ومحافظ مهرجان تيمقاد الدولي، لخضر بن تركي، النار على الصناعيين ورجال الأعمال بولاية باتنة، وقال إنهم لم يقدموا ولو سنتيم واحد للمهرجان في إطار “السبونسورينغ”، رغم مراسلة أكثر من 50 من أباطرة المال والأعمال بالولاية، مضيفا أنهم لم يكلفوا أنفسهم حتى عناء الرد على محافظة المهرجان.
وقال بن تركي، في تصريحات صحفية اليوم الخميس، أنّ مهرجان تيمڨاد وولاية باتنة ككل، ليس بإستطاعتهما إستقبال الأسماء الثقيلة من الفنانين سيما في وجود عجز تام في الإيواء والإطعام بمستوى يليق بسمعة مهرجان دولي، وهو ما حتم على القائمين برمجة ما تم تسطيره.
ولم يكتف “بن تركي” باطلاق سهامه على رجال الأعمال والصناعيين وسلطات ولاية باتنة، بل وصل به الحد إلى اتهام بعض وسائل الاعلام بـ”تسويد صورة المهرجان” الذي بدأت شعبيته تتراجع.
وعرف المهرجان عزوفا جماهيريا نسبيا عن حضور السهرات رغم أن الدخول كان مجانيا في السابق، لكنّ هذه الطبعة تم اقرار تذكرة دخول بقيمة 700 دينار وهو ما اعتبر “مبالغا فيه”.
وعاد “بن تركي” إلى مشكل الاعانات المالية التي لم تتلق محافظة المهرجان أية إعانة من صناعيي ورجال أعمال باتنة حتى يتم الارتقاء بالمهرجان إلى مصاف أعلى، وبعث الحركية الثقافية والسياحية التي كان يطمح إليها الجميع.
وبخصوص غياب بعض الأسماء الفنية المبرمجة، أرجع “بن تركي” السبب إلى “تذبذب مواعيد الخطوط الجوية الجزائرية، وعدم احترام بعض الفنانين لمواعيدهم”.
وردّ بن تركي على المطالبين بضرورة استدعاء الأسماء الفنية المحلية لتنشيط سهرات هذا المهرجان، مؤكدا أنّ هذا الموعد الثقافي “دولي في اطار التبادل والتفتح على الآخر، وليس محليا حتى يقتصر الحضور على الفنانين المحليين”.