بن شريف: نلعب ولا نحرّم
بقلم
النهار الجديد
ذهبت مجمل القراءات في قرار أحمد بن شريف، العقيد المتقاعد وعضو مجلس الثورة في عهد هواري بومدين، بمساندة المترشح الحر علي بن فليس، وانتقاد المترشح عبد العزيز بوتفليقة، إلى كون هذا الأخير تجاهل بن شريف ولم «يفهمه»، من خلال تعيينه في مجلس الأمة ضمن «كوطة» الثلث الرئاسي.ويقول عارفون ببن شريف وطريقة تفكيره، إنه لم يستسغ على الإطلاق بقاءه على الهامش وعدم تذكره من طرف بوتفليقة لتعيينه في «السينا»، ليبقى بذلك الوجه التاريخي الوحيد الذي لم تتم مكافأته رغم مساندته لبوتفليقة طيلة 3 عهدات. وعلى الجهة المقابلة، يقول عارفون بخبايا الأمور، إن بوتفليقة تجاهل العقيد بن شريف ولم يعيّنه في مجلس الأمة لكثرة فضائحه في نهب العقار ومصادرته للأراضي والدكاكين وحتى الحدائق العمومية بالجلفة، بالإضافة لفضائح المرامل في وديان المنطقة.
رابط دائم :
https://nhar.tv/9LRrb