إعــــلانات

بن شنب خطط لتفجير طائرة الرئيس الألماني!

بن شنب خطط لتفجير طائرة الرئيس الألماني!

 

تسجيل فيديو يؤكد أن تفجير مطار جانت في   2007   كان يستهدف رئيس الجمهورية

  حاول التنظيم الإرهابي الذي كان يقوده محمد لمين بن شنب، قائد المجموعة الإرهابية المنفذة لعمليةتيڤنتورين، أن يستهدف بالتفجير طائرة الرئيس الألماني هوست كولر الذي قام بزيارة إلى منطقة جانب في 2007، وذلك بعد تلقى معلومات حول زيارة مرتقبة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة والمسؤول الألماني في 11 نوفمبر 2007، أي بعد حادثة الهجوم على المطار التي كانت في الثامن من نفس الشهر.وكشف الإرهابي محمد الأمين بن شنب، رئيس حركة ما يعرف بأبناء الصحراء من أجل العدالة، الذي اغتيل أثناء عمليةتيڤنتورينمن قبل الجيش الوطني، في فيديو حصري بثته قناة العربية، تم تصويره قبل شهر من عملية استهداف القاعدة الغازية، حول العملية الإرهابية التي استهدفت مطار جانت، قائلا: ”بعدما تلقينا معلومات بأن الرئيس الألماني سيقوم بزيارة الى المنطقة برفقة الرئيس بوتفليقةمضيفا، أنه تنقل من شمال مالي خصيصا لتنفيذ عملية الهجوم على الطائرة التي تقل رئيسي الدولتين، وبدا من حديث بن شنب خلط في التواريخ، حيث قال إن الرئيس الألماني سيتنقل في 17 فبراير، في حين أنه لم يتذكر التواريخ جيدا، حيث أنه بالفعل تنقل الرئيس الألمانيهوست كولرإلى جانت في 11 نوفمبر 2007 أي بعد حادثة الهجوم على المطار التي كانت في الثامن من نفس الشهر، وهذا ما يثبت أن الإرهابي تلقّى معلومات خاطئة.وذكر بن شنب، الذي ظهر في الفيديو أمام جدار أحد المنازل في الصحراء وكان يرتدي بذلة خاصة بحرس الحدود الليبي، أنه دخل إلى ولاية إليزي عبر جبال جانت والتي مكث بها أيام، للتخطيط للعملية الإرهابية، وأضاف أنه جاءتهم معلومات أنه سيأتون يوم السبت ففكر في تنفيذ العملية، وذلك باستهداف الطائرة العسكرية التي كانت ستأتي محملة بالمؤونة، مما دفعهم إلى التفكير في عمل عسكري والانسحاب إلى تراب النيجر.وحسب بن شنب دائما، فإنه تم اقتحام المطار واستهداف مروحتين للجيش وطائرة ثم انسحبوا إلى الجبال، ومكثوا فيها ثم سافروا إلى شمال مالي بعد العملية مشيا على الأقدام لمدة شهر كامل، خوفا من استهدافهم بواسطة الطائرات المروحية للجيش في حال استعمالهم للسيارات، مذكرا أنهم دخلوا مالي بمساعدة  أشخاص عبر الحدود، والتي مكث فيها هناك شهرا ونصفا، ثم عاد ليستفيد من المصالحة الوطنية. وتحدث بن شنب عن اتفاقية رسمية ومفاوضات مع الأمن، للاستفادة من تدابير قانون المصالحة الوطنية، وتم الدخول إلى تمنراست وأدرار، كما أشار إلى معرفته لمختار بلمختار الذي قال إنه من جماعة الملثمين لكنما من جماعتين منفصلتين ولا تربطهما أية علاقة، حيث سبق أن ساعده على الهروب إلى مالي، وهي العملية التي تصدى لها الجيش الوطني الشعبي، والتي أسفرت عن توقيف شقيق بن شنب وابنه اللذين أدينا فيما بعد بعشرين سنة لشقيقه و5 سنوات لأخيه، اللذين قدما الدعم والمساعدة للجماعات الإرهابية، كما أكد بن شنب عن وجود علاقات بينه وبين الأزواد في شمال مالي الذين قدموا لهم المساعدة، بحكم القرابة الموجودة.

 

رابط دائم : https://nhar.tv/E0UUF