بن فليس: المؤسسة العسكرية حررت الجزائر من ظلم العصابة
أثنى المترشح للرئاسيات علي بن فليس على جهود المؤسسة العسكرية في السهر على حماية الجزائر وحدودها.
وقال بن فليس خلال اليوم الول من الحملة الانتخابية من تمنراست، أن مؤسسة الجيش حررت الجزائر وهو شخصيا من ظلم العصابة.
وأردف أن من لم يساندها فهو ناكر للجميل، وأضاف أن أبناء الجزائر مرابطون على الحدود لحماية الراية الوطنية ولنعيش أحرار في بلد كريم.
وقال ان الجيس هو من رافق الحراك من أول يوم ولم يتدخل لتكسيره والمؤسسات الأمنية، التي كانت في يوم ما تقمع الشعب.
الإنتخابات في الجزائر كانت ملطخة ومزورة، كانت عار في جبين الجزائر، وهو ما ممنع من بناء الدولة المدنية والديموقراطية، هؤولاء الذين حولوا الإرادة الشعبية إلى غير ما أرد الشعب.
فلا بد من إضفاء الشرعية على المجالس المنتخبة، كي يكون الشعب معها ويدافع عنها، الشعب أصبح لا يصفق لها لإنها مفروضة عليه.
اليوم الجزائر بلا رئيس، ومنذ 2011 الجزائر بلا رئيس ليس منذ يوم إستقالة بوتفليقة.
وأردفا وصلنا لوقت اكثر من 100 سفير لم يقدم اوراق اعتماد ،هذه مسخرة، وقال :الرئيس لي يجي لا يجب ان يكون بصلاحيات واسعة والا “نحصلوا بيه”
وقال بن فليس أنه سيعتمد نظام شبه رئاسي إن إنتخب رئيسا للجزائر، فالنظام شبه الرئاسي ينزع عن الرئيس الهيمنة السياسة، ويعطي البرلمان الكثير من الصلاحيات الرئيس يقسم صلاحيته مع رئيس الحكومة .
وقا لبن فليس ان الضبطية القضائية في الشرطة و الجيش ،هم تحت رقابة وكيل الجمهورية ،وساعطيهم حماية اكثر.
وعن الاعلام قال بن فليس انه اليوم الصحافيين لقو مضايقات في تلمسان، قلت لهم انتم تغطون الحملة، اعتبروني احد مساعديكم، حتى تتحرروا .
يجب اعطاء الاعلام استقلالية، لكن لو تكون هناك مظالم، الحمد الله هذا قليل ،
يجب على اعلاميين رجال ونساء ان يضعوا ميثاق أخلاقي، وسانزع التجريم عنهم واضعهم امام ضميرهم المهني.
وأردف: لا أحب إعلاما خاضع و خائف “على خبزته” أريد إعلام يعمل برقابة ضميره و مهنيته، التي تحميه،