«بن فليس حرّ في كلامه والوقت صعب ليس للجدل ورفض الآخر»
أكد عبد المجيد تبون الوزير الأول الأسبق، الذي سحب استمارات ترشحه للرئاسيات المقبلة.
أول أمس أنه كان أول المتضررين من نظام حكم بوتفليقة.
وقد كان أول من تبنى مطالب الحراك الشعبي، قبل خروجه للشارع، وقد لحقه من الضرر بسبب ذلك الشيء الكثير.
وحتى ابنه ناله جزء من العقاب المسلط عليه أيضا.
وقال تبون على هامشه إعلان رغبته في الترشح للرئاسيات، أول أمس.
إن المطالب التي خرج من أجلها الشعب كان أول من تبناها يوم كان وزيرا أولا، وقد تعرض للعقاب جراء ذلك.
وتم معاقبة ابنه أيضا بسببه، حيث تم سحب صورة تبون نهائيا من قصر الحكومة بصفته وزيرا أولا سابقا.
فيما سجن ابنه الذي لا يزال حتى الآن يقبع في السجن.
وأوضح تبون «إن الشعب الجزائري والشباب اليوم، ينتظر الحلول التي ترجع له النخوة ويصبح معتزا بوطنه».
وأكد ذات المتحدث بأنه سيحاول جعل الشعب الجزائري معتزا بوطنه .
وسيسعى لأن ينسى للشباب ظاهرة الهروب إلى دول أخرى، وذلك بالفعل وليس بالكلام فقط».
وأشار تبون إلى أن البرنامج الحكومي الذي قدمه أمام البرلمان،بصفته وزيرا أولا سابقا،كان واضحا من خلال فصل السياسة عن المال.
مضيفا «إن العمل يكون عن يقين وإيمان وليس بالشكارة»، حيث أكد بأنه كان من السباقين الذين طالبوا بمطالب الحراك.
وعانوا من النظام السابق، قائلا «هل يستوي من آمن قبل الفتح ومن آمن بعد الفتح».
وأوضح تبون بأنه كان من المسيّرين الذين ومنذ أن تقلدوا أبسط مسؤولية، كانوا في خدمة الطبقة الوسطى.
وسيعمل على ذلك وعلى هذا النهج في جميع الحالات.
وقد قال تبون إن الجزائر اليوم في حاجة لكل أبنائها من أجل إيجاد حلول لإخراج البلد مما هي فيه.
وتمكين الشعب من استعادة الاعتبار والثقة في إدارته.
وفي رده على تصريحات رئيس حزب طلائع الحريات والمترشح للرئاسيات علي بن فليس.
حيث قال «سي علي حر يقول ما يشاء والوقت صعب.. لذا هو ليس للجدال ورفض الآخر».