إعــــلانات

بودبوز: الخضر قادرون على التتويج بالكان بسهولة ويجب التفكير في أكثر من 40 مليون جزائري

بودبوز: الخضر قادرون على التتويج بالكان بسهولة ويجب التفكير في أكثر من 40 مليون جزائري

«أنا في اتصال مع زملائي في المنتخب وترشيحهم لن يزيد الضغط عليهم»

أكد اللاعب الدولي الجزائري، رياض بودبوز، المنتمي إلى صفوف نادي مونبيليه الفرنسي، أن زملاءه في المنتخب الوطني قادرون على التتويج بكأس أمم إفريقيا 2017 الجارية وقائعها في الغابون حاليا بكل سهولة، نظرا لتعداد عناصر الخضر وبحكم معرفته للموهبة والإمكانيات التي يمتاز بها أشبال المدرب ليكانس، موضحا في الوقت ذاته خلال حواره مع مجلة «سو فوت» الفرنسية، أمس، أن ترشيح بعض الأطراف لمحاربي الصحراء لصنع الفارق خلال فعاليات المحفل القاري في نسختها الواحدة والثلاثين، لن تزيد الضغط على لاعبي الخضر الذين سيكونون مطالبين بالتفكير في الشعب الجزائري أكثر، حيث صرح قائلا في هذا الصدد:« باعتباري لاعبا في المنتخب الوطني وبحكم معرفتي للعناصر الموجودة ضمن تعداده ومعرفتي أيضا للمواهب التي يمتلكها وكل اللاعبين، أقول إنه بهذا المنتخب يمكننا بسهولة التتويج بالكان، ويجب أن نجمع بين سلوك المنتخب الفني والمحارب لأنه في إفريقيا يوجد اللعب الخشن ونوعية أرضية الميدان الصعبة، وهو ما صعّب الأمور علينا، والمشكل الكبير الذي يمكن أن يواجهنا هو عند اللعب على أرضية ميدان سيئة، لأنه عندما تتحسن نوعية أرضية ميدان الملاعب الإفريقية ستكون لدينا أقل صعوبة في تحقيق نتائج جيدة»، وأضاف: «لا أعتقد أن ترشيحنا للفوز بكأس إفريقيا سيزيد الضغط علينا بسبب الموهبة التي تمتلكها العناصر الوطنية، يجب تجاهل كل هذه الأمور والانتقادات التي طالتنا مؤخرا، الآن يجب أخذ الأمور الإيجابية، ويجب التفكير أيضا في 40 مليون مناصر، لأنه يوجد الكثير من الجزائريين في مختلف بقاع العالم والتفكير أيضا في عائلاتنا الذين يقفون من ورائنا». وبخصوص غيابه عن فعاليات «الكان» بعد الإصابة التي تعرض لها، مؤخرا، التي عجلت بإبعاده من قائمة الخضر، قال: «ليس من السهل الغياب عن كأس أمم إفريقيا 2017، والاسوء هو عندما علمت بإصابتي، فمن الصعب أيضا رؤية زملائي في نادي مونبيليه يلعبون وأنا في المدرجات، كما أنه عند رؤية زملائي أيضا في المنتخب الوطني يلعبون أقول في نفسي كان بإمكاني التواجد هناك لكن الآن ليس الأمر كذلك، ورغم أن هناك إصابات أكثر خطورة من إصابتي إلا أن وقتها لم يكن جيدا، وعلى كل حال أتحدث مع غزال، مهدي عبيد وسفير تايدر في كثير من الأحيان، والتحضيرات للموعد القاري جرت في ظروف جيدة، وعناصر المنتخب تشعر بالراحة».

«أحترم كل المنافسين والسنغال وكوت ديفوار والغابون من أبرز المرشحين»

كشف لاعب الخضر أنه لا يوجد أي منتخب سهل وآخر صعب في منافسة كبيرة من حجم كأس إفريقيا، وأنه يحترم كل المنافسين الذين سيواجههم الخضر: «أنا شخص يحترم كثيرا المنافسين، ومثلا في نهائيات كأس إفريقيا الحالية الكثير يقولون إن زيمبابوي منتخب ضعيف، لكن لا أرى هذا الأمر صحيح، ويجب أن نخوض لقاءات الدور الأول بنفس الطريقة، لأن الأمر سيكون صعبا، كما أن هناك أيضا كل من السنغال، كوت ديفوار والغابون بإمكانهم الفوز بكأس إفريقيا، والثنائي الأول يبقى المرشح الأكبر لتحقيق ذلك»، وأضاف: «نملك العديد من اللاعبين المهاريين من الناحية الفنية في صفوف المنتخب الجزائري، وفي بعض الأحيان ننسى نوعا ما صفة المنتخب المحارب التي كان يمتلكها اللاعبون القدامى مثل زياني، عنتر يحيى وبوڤرة، في حين الجيل الحالي يملك الكثير من الموهبة أيضا، ولا يوجد الالتزام مثلما كان من قبل، وهو ما يجعلنا حاليا عندما نتكلم عن الجزائر نذكر منتخبا فنيا أكثر، ومن قبل كنا نتحدث عن منتخب محارب ويصعب اللعب معه، واليوم الجزائر أصبحت من الصعب اللعب أمامها أيضا لكن بطريقة مختلفة».

«الاتصال بين اللاعبين وراييفاتس كان صعبا.. تغيير غوركيف أمر غريب وليكانس مدرب جيد»

تطرق مهاجم المنتخب الوطني، خلال سياق حديثه، إلى الأحداث التي عرفها، مؤخرا، بيت الخضر في عهد المدرب راييفاتس، الذي أكد أن اتصال اللاعبين معه لم يكن سهلال نظرا لعائق اللغة، حيث أردف قائلا في هذا الصدد: «الاتصال مع المدرب راييفاتس كان صعبا لأنه لا يتكلم الفرنسية وكان يملك مترجما، كلاعبين لا يوجد كلام نقوله ونحن نعمل من أجل الوطن، وسنعطي كل ما لدينا في سبيله، وأمر مؤكد أنه مع غوركيف اعتدنا على العديد من الأشياء، وتغيير المدرب فجأة جعل الأمر غريبا جدا بالنسبة لنا، لم تكن لدينا كلمة لقولها وكنا نملك مدربا على رأس المنتخب الوطني، وكان لزاما علينا أن نفعل ما يطلبه»، وأضاف: «الأمر مختلف فيما يحدث مع الأندية مقارنة بالمنتخب، لأننا نملك كل الوقت الكافي للتحضير، لكن نملك منتخب والموهبة ضمن تعداده للتأهل إلى المونديال والفوز بكأس إفريقيا، ويجب نسيان كل الأمر التي مرت جانبا معا سابقا وداخل أرضية الميدان، يجب علينا البحث عن الانتصارات»، وبخصوص الناخب الوطني الحالي ورأيه فيه والعمل الذي شرع في القيام به مع الخضر، قال: «ليكانس لم يسعفن الحظ للتقرب منه كثيرا وخضت تربصا واحدا فقط تحت إشرافه، لكن الأمور تسير جيدا معه وزملائي أخبروني أنه مدرب جيد وكل شي يجب أن يكون على مايرام».

«كأس إفريقيا 2010 أحسن ذكرى لي ودورة 2013 بجنوب إفريقيا الأسوء»

أكد بودبوز أن نهائيات كأس إفريقيا 2010 التي جرت وقائعها بأنغولا تعتبر أحسن ذكرى له مع الخضر خلال المنافسة القارية، في حين أوضح أن دورة 2013 بجنوب إفريقيا تعتبر الأسوء بالنسبة له خلال مشواره مع المنتخب الوطني لحد الآن: «كأس إفريقيا 2010 أحسن ذكرى لي لأن وقائعها جرت مباشرة بعد التحاقي بالخضر، أين أدّينا مشوارا جيدا خاصة بتحقيق الفوز بثلاثية على كوت ديفوار في الربع النهائي ولسوء الحظ خسرنا أمام مصر في النصف النهائي، وكانت منافسة جيدة للمنتخب الجزائري، في حين أسوء ذكرى هي كان 2013 بجنوب إفريقيا، لم ألعب ولم نحقق التأهل وبالخصوص هذه النقطة التي كانت صعبة علينا».

«ماجر وبلومي من أفضل اللاعبين في إفريقيا»

اعتبر لاعب مونبيليه الفرنسي، الثنائي الجزائري، رابح ماجر ولخضر بلومي من أفضل اللاعبين الذين أنجبتهم إفريقيا، نظرا للإمكانيات التي كان يتمتع بها الثنائي، حيث قال في رده حول هوية اللاعب الذي يراه أفضل لاعب إفريقي خلال الاستفتاء التي تقوم به مجلة «سو فوت»، ويضم 100 لاعب من القارة السمراء: «صراحة من الصعب اختيار أفضل لاعب إفريقي، فهناك العديد من اللاعبين الذين سجلوا تاريخ الكرة الإفريقية على غرار بلومي وماجر بالنسبة للجزائريين، وأيضا إيتو ودروغبا، لكن بالنسبة لي يبقى الثنائي ماجر وبلومي، كما أنه بعد رؤيتي لمقاطع الفيديو الخاصة بالثنائي ماجر وبلومي اخترت حمل القميص الجزائري»، وأضاف: «عندما كنت صغيرا تحدثت مع أبي وحتى مع زملائي في المنتخب الفرنسي بخصوص هوية البلد الذي سأمثله، وكنت أرغب في اللعب مع الجزائر، وهذه الأمور يجب اختيارها وأنا فضلت الجزائر منذ صغري، وارتداء القميص الجزائري أمر استثنائي يجعلك تطمح لتكون الأفضل والأقوى».

 

رابط دائم : https://nhar.tv/ZcvTY