بورصة السكوار معتمدة عندك فالدار
أطلق مجموعة من نشطاء الأنترنيت موقعا إلتكرونيا خاصا بسوق العملة الصعبة ببور سعيد المعروفة بالسكوار، يتضمن كل التفاصيل عن سعر الصرف المتداول للعملات العالمية الأكثر تداولا بالجزائر، على غرار الأورو والدولار وكذا الجنيه الإسترليني، حيث يعتبر سوق «السكوار» بذلك قد دخل عالم الإحتراف ونوعا من التنظيم بتقديم خدمات لزبائنه تمكنه من خلالها الإطلاع على الأسعار المتداولة ببورصة السكوار دون الحاجة للتنقل، حيث تعد هذه السوق بنكا غير رسميا لصرف جميع العملات الأجنبية.
الموقع ينشر جميع التفاصيل حول بيع “الأورو، الدولار والبوند“
ويضم موقع eurodz.com العديد من التفاصيل حول عملية الصرف في السوق السوداء «السكوار» ومن مختلف العملات المتداولة هناك «اليورو والدولار بالإضافة إلى البوند»، حيث يتم عرض سعر البيع والشراء مقارنة بالدينار الجزائري، بالإضافة إلى تحيين السعر المتداولة لحظة بلحظة تماشيا وأسعار السوق على غرار البورصات العالمية. ويكون هذا الموقع الذي وضعت في واجهته الخلفية صورة للحديقة الموازية لساحة البريد المركزي، بمثابة المصدر الأقرب إلى المواطن الجزائري من جميع فئاته «التجار، المسؤولين أو المواطنين العاديين» الذي يقصدون سوق السكوار لاقتناء العملة الصعبة، خاصة وأنه يوحد من خلال الموقع جميع الأسعار، مما يجعل الزبون على علم بسعر الصرف قبل لجوئه إلى السوق بالعاصمة، علما أن سوق السكوار يعد الملاذ الوحيد من جميع الولايات لصرف العملة. ويعد سوق السكوار باعتراف جميع الرسميين، ملجأ لكل الراغبين في صرف العملة من المؤسسات وغيرها من السياح أو الحجاج والمعتمرين، خاصة وأن البنوك الجزائرية وطبقا للقانون المعمول به تمنع صرف أكثر من 15 ألف دينار لكل شخص سنويا، وهي المنحة السياحية المعمول بها، الأمر الذي دفع بكل شرائح المجتمع إلى السوق السوداء أو بورصة السكوار للحصول على ما يحتاجونه من العملة الصعبة بتغطية مصاريف تنقلهم خارج الوطن. ومعروف أن سوق السكوار، هو الأكثر تداولا للعملة الصعبة في الجزائر، حيث يتم تداول الملايير يوميا، كما تم تسجيل تداول أكثر من 5 ملايير يورو خلال السنة الماضية، حسب محللين اقتصاديين، وبذلك يكون هذا السوق قد فاق البنوك في تعاملاته وعدد الزبائن الذين يستقبلهم، سواء من خلال سرعة الصرف أو قيمة العملة المتداولة على مستواه. ويعد الموقع الذي تم إنشاؤه لسوق السكوار من أجل تنظيم تعاملات البيع وتقديم خدمة إلكترونية للزبائن حتى يكونوا على اطلاع دائم بالأسعار المتداولة على مستواه، الثاني من نوعه بعد موقع «واد كنيس» الذي أقيم هو الآخر لبيع وعرض المنتجات بعيدا عن الضرائب، والذي أنشئ خصيصا لعرض كل أنواع السلع من سيارات وهواتف والأثاث المنزلي وكل ما يمكن تسويقه، ما جعل بورصة السكوار تحذو حذو هذا السوق لتقديم خدمات إلكترونية تكون بها أكثر قربا من الزبون. وأطلق موقع بورصة السكوار شابان جزائريان أحدهما مغترب بفرنسا يدعى «نزيم حوشين»، خريج جامعة ليل في الطب، والآخر مقيم بالجزائر ويسمى «أحسن إيحدادن»، مختص في المعلوماتية، حيث سبق له التعامل في سوق السيارات من خلال موقع «دزاير أوتو» الذي يملكه.