بورقة واحدة من عملة “اليورو” أتلفت أخلاق الكثيرات
السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته
أسال اللّه أن أجد من بينكم من يساعدني لكي أتخلّص مما أنا فيه، أنا شاب قبيح الملامح مما جعل كل الفتيات ينفرن مني، فهذا الأمر أطبق على أنفاسي وجعلني أدخل حالة من التيه والانطواء، لأني رغم الشهادة الجامعية والمنصب الممتاز الذي أشغله، لم يشفعا لي بإنشاء علاقة واحدة من أجل الزواج والاستقرار، لكي أتخلّص من هذا الهاجس، حتى والدتي المسكينة فإنها لم تنجح في مهمة العثور على العروس التي تقبل بابنها مما انعكس سلبا عليها، هذا ما جعلها تُقاسمني الهم ولا تتوانى لحظة في الدعاء لي بأن يرزقني اللّه بابنة الحلال.قضيت قرابة خمس سنوات على هذا الحال، تزوج خلالها أترابي من الشباب والفتيات، وسعدوا بالعلاقات الزوجية حققوا الأحلام ومارسوا الأبوة وهذا ما جعلني انتفض لنفسي، بعدما خطرت ببالي فكرة شيطانية، جعلتني محبوبا لدى الجنس الآخر، لقد حملت ورقة نقدية لعملة اليورو، كنت قد استبدلتها من سماسرة العملة، فجعلت تحتها مجموعة أوراق عادية بنفس الحجم، لتظهر كأنها كثيرة، بعد ذلك أحكمتها بمطاط رقيق لكي لا تتبعثر وجعلتها طعما أصطاد به من البنات الكثيرات، فعلت الأعاجيب بهن إلى درجة لم يعد هاتفي النقال يتوقف عن الاتصالات، وذلك بسبب طمعهن بعدما أوهمتهن أني مهاجر وبجنسية مزدوجة وأرغب في الاستقرار مع فتاة جزائرية، أردت أن أُنهي هذه اللعبة لكي أحتفظ بواحدة منهن، قصد الارتباط بها رسميا، فلم أفلح، فمن تعلم بالحقيقة تمضي دون عودة، مما جعلني أفشل من جديد، فما حيلتي دلّوني على أمر يخرجني من أزمتي؟.
إلياس من شرشال