بوركينافاسو تشيد بجهود الجزائر إطار ترقية حوار جامع بين الماليين
اشادت بوركينا فاسو بالجهود التي تبذلها الجزائر في إطار ترقية حوار جامع بين الماليين معربة لها عن تشجيعاتها. وفي هذا الصدد أشار بيان صحفي نشر أول أمس الاربعاء عقب اجتماع تقييمي للتعاون الاقتصادي و الثقافي و العلمي والتقني بين الجزائر وبوركينا فاسو الى أن الوزير المنتدب البوركينابي المكلف بالتعاون الاقليمي توماس بالي قد سجل “الجهود التي تبذلها الجزائر في اطار ترقية حوار مالي-مالي جامع من شأنه التوصل الى تحقيق المصالحة الوطنية معربا للجزائر عن تشجيعاته”. و من جهته أعرب الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والافريقية مجيد بوقرة عن تقديره للدور الذي تلعبه بوركينا فاسو في “البحث عن حلول سياسية للنزاعات في افريقيا” لا سيما فيما يخص الأزمة المالية مع التوقيع بواغادوغو على الاتفاق التمهيدي للانتخابات الرئاسية والمفاوضات الجامعة للسلم بمالي. وقد أعرب بوقرة وتوماس بالي اللذين ترأسا الاجتماع عن ارتياحهما للوضع بمالي “بعد تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية سمحت بالعودة إلى النظام الدستوري واسترجاع سلطة الدولة على كافة التراب المالي”. كما أبدى المسؤولان دعمهما للجهود التي تبذلها السلطات المالية قصد تجسيد المصالحة الوطنية.وبعد تأكيدهما على الأهمية التي يوليانها للتنمية و تأمين منطقة الساحل “أكدت كل من الجزائر وواغادوغو على التزامهما بعدم ادخار أي جهد حتى تكون هذه المنطقة فضاء متقاسما للسلم و الازدهار” و”العمل سويا لدعم جهود السلم و الاستقرار في افريقيا المبذولة حاليا في الاتحاد الافريقي”. من جهة أخرى “اتفق الطرفان على تضافر جهودهما من خلال التشاور والتنسيق بغية تحقيق هذا الهدف”. وبعد أن اعتبرت بأن هذه الآفات تعد “عامل لا استقرار” لكافة المنطقة و “عائقا” لجهود التنمية الاجتماعية و الاقتصادية التزمت كل من الجزائر وبوركينافاسو “بتعزيز” تعاونهما في إطار مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة و تهريب المخدرات التي “تمس المنطقة”. وذكرتا في هذا الصدد بمدى ترابط السلم بالأمن و بالتنمية الاجتماعية و الاقتصادية حسب نفس البيان.