بين مؤيد ومعارض ستضيع فرصتي لاسترجاع زوجتي
السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته أما بعد:
أنا رجل تعيس جدا وعديم الحظ، لأني لم أتمكن من الاستقرار بعد 10 سنوات من الزواج، بسبب ظروفي المادية، فالأجر الزهيد الذي أتحصل عليه بالكاد يسد حاجاتنا علما أني متزوج و أب لطفلين أقيم في البيت العائلي، وقد آن الأوان لكي أغادر الغرفة التي شغلتها لعقد من الزمن، بعدما أجبرني أهلي على ذلك، فعلوا هذا الأمر لأنه من الضروري التنازل لأحد الإخوة الذين يرغبون بالزواج، علما أنهم تحالفوا ضدي ورفضوا أي حل آخر غير مغادرة المكان.أرسلت زوجتي عند أهلها، كحل مؤقت، علما أنه ليس في وسعي تأجير بيت، وبقيت عند أهلي لأني لا أملك البديل لهذا الوضع، أصبحت عصبيا لا أطيق الحديث مع أي كان، أرغب بالبكاء لشدة عسر الحال، لكن الدموع تأبى أن تفارق مقلتي، هذا ما جعل حالتي النفسية متدهورة، والأكثر من هذا، فإن أهل زوجتي ضيقوا عليّ وهددوني بالانفصال إن ظل الوضع على ما هو عليه حتى شهر رمضان.إخواني القراء، مهلتي تكاد تنتهي وأدرك جيدا أن رمضان الكريم سيدركني ولن أستطيع تغيير الأوضاع، لذا طلبت من شقيقي الذي ما زال حتى الآن لم يحدد موعد زواجه بعد، أن يسمح لي باستغلال الغرفة مدة وجيزة، فقبل على مضض، وما إن توصلت إلى هذه النتيجة، واجهتني والدتي بالرفض وقالت إنه من غير الممكن العيش تحت سقف واحد مع امرأة لم يحترمك أهلها، لأنهم يرغبون بجري إلى المحاكم، وقالت إن زوجتي متواطئة، وعليه فلن تأذن لها بدخول البيت مرة أخرى، هناك من دعم رأيها أما والدي فقد بارك عودتها باعتبارها إنسانة طيبة ومسالمة، لأجد نفسي بين مؤيد ومعارض أكاد أخسر فرصتي الوحيدة لاسترجاع زوجتي، فماذا أفعل؟، أرجوكم شوروا عليّ بما يخلّصني من هذا المأزق.
علي من البويرة