إعــــلانات

تأبينية مهيبة لفقيد الأسرة الإعلامية نذير مصمودي في بسكرة

تأبينية مهيبة لفقيد الأسرة الإعلامية نذير مصمودي في بسكرة

أجمعت، أمس، شخصيات سياسية وإعلامية وطنية حضرت تأبينية الداعية والإعلامي «نذير مصمودي» بقاعة الزعاطشة في بسكرة، على خصال الفقيد ومكانته في الساحة الوطنية لما له من شخصية قوية وأفكار بدت غريبة للبعض في وقتها لكن مضمونها مفيد وذو قيم جمة.

 وفي سياق ذلك، عدّد أبو جرة سلطاني رفيق درب الفقيد جملة من المناقب والمراحل التي عايشها صاحب يومية «الشاهد»، مؤكدا أن الراحل خاض تجارب مختلفة في ثلاث مراحل من حياته، بدايتها كانت بين سنتي 1979 و1992، حاول خلالها نذير مصمودي إنشاء تيار جديد هدفه محاورة الإنسان في ضميره وعقله من دون الانتماء أو الانتساب لأي توجه أو مذهب ديني، مضيفا أن المرحلة الثانية التي أسماها مرحلة الغربة خارج الوطن على اعتبار أن مغادرة الراحل أرض الوطن كانت عكس إرادته، حيث تفرغ وقتها للعمل الدعوي الذي دافع عنه بقوة، أما المرحلة الثالثة فأطلق عليها فترة الغربة في أرض الوطن، مبررا ذلك بقوله إن نذير مصمودي عاش في صراع فكري واختلافات نجم عنها عدم الاقتناع بالعديد من الأشياء التي تمثل هياكل الدولة كما أكده أبو جرة سلطاني  .من جهته، الإعلامي سليمان بخليلي تطرق في كلمته إلى استضافته نذير مصمودي في برنامج تلفزيوني بداية التسعينات، وتصادف بث أول حلقة مع توقيف نذير مصمودي وحبسه قبل الإفراج عنه لاحقا، وأضاف المتحدث أنه اختلف مع الفقيد في بعض المسائل لكن طيبة وتواضع الراحل كانا السمة الأبرز فيه، كما أثنى بخليلي على الفقيد لدوره البارز في الساحة الدعوية والإعلامية الوطنية. كما شهدت مراسم التأبينية التي نظّمها أصدقاء الراحل وعائلته، حضور عدة وجوه سياسية وإعلامية وأخرى في مجالات مختلفة، أثنت على سماحة الفقيد وخصاله الحميدة قبل وفاته إثر نوبة قلبية مفاجئة، في الثاني عشر من شهر جانفي الماضي.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/PNM3w