إعــــلانات

تأخر اعتماد برامج التزود بالأدوية وراء انقطاعها عن السوق‮‬

تأخر اعتماد برامج التزود بالأدوية وراء انقطاعها عن السوق‮‬

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

كشف ديلمي عبد القادر، رئيس جمعية موزعي الأدوية، عن أن الانقطاعات المتكررة في الأدوية راجعة بالدرجة الأولى إلى تأخر معاجلة ملفات إنتاج الأدوية من طرف وزارة الصحة، وهو الأمر الذي حال دون إمكانية توفير العديد من الأدوية في الوقت المناسب ونفادها تماما من السوق.

وفي هذا الشأن، أوضح ديلمي في اتصال بـ ”النهار”، أنّ تأخر عملية معالجة الملفات الخاصة ببرنامج التزود بالأدوية في حينها، تسبب في تعطل عملية توفيرها في الوقت المناسب، مشيرا في ذات الصدد إلى أن المخابر لا يتوفر لديها مخزون من الأدوية، بل تقوم بالتصنيع حسب الطلبيات التي تصلها، كما أن الكميات التي تكون مدرجة ضمن البرنامج بعد اعتماده، لا يتم توفيرها إلا في غصون أربعة أشهر كأقل تقدير، موضحا أن العديد من المتعاملين تحصلوا على موافقة وزارة الصحة في وقت متأخر جدّا، وهو الأمر الذي تسبب في تعطيل عملية الإنتاج.

وعلى الصعيد ذاته، قال ديلمي، إن بعض الأطباء يعمدون إلى وصف أدوية تكون غير متوفرة بالشكل الأصلي، بل بالشكل الجنيس، ويؤكدون على المريض على ضرورة اقتناء الدواء الأصلي بالنظر إلى فعاليته، وهو الذي يدفع به إلى البحث في كل الصيدليات من أجل إيجاده، والتوصل في نهاية المطاف إلى وجود انقطاع في الأدوية بالرغم من توفرها محليا.

وفي سياق متصل، قال محدثنا إنه في حال بقيت الحالة على وضعها، فستسجل انقطاعات أخرى، ناجمة عن عدم التوقيع على البرنامج في الوقت المناسب، وتأخر لمدة أشهر أخرى لتوفيرها، وحول وجود خلل في التوزيع نفى محدثنا أن يكون الانقطاع راجع إلى هذا السبب.

تجدر الإشارة إلى أن التحقيق أجرته وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، حول التوزيع خلال الأشهر الأخيرة، أن 41 من المائة من بائعي الجملة ليس لديهم مخطط لاسترجاع الأدوية، كما أن 67 من المائة من بين 656 موزع للأدوية عبر القطر يحتكرون النشاط بأربع ولايات، و53 موزعا حائزا على الاعتماد ينشطون على مستوى العاصمة فقط، يمارسون النشاط فعليا وبصفة مستمرة.

رابط دائم : https://nhar.tv/fNvZb