تائبون يسطون على بنك بدر بئر خادم بأسلحة بلاستيكية ويستولون على 3 ملايير
قرّرت، أمس، المحكمة الجنائية بمجلس قضاء العاصمة، فتح ملف السطو التي طالت بنك الفلاحة والتنمية الريفية وحدة بئر خادم، والمتورّط فيها 7 متّهمين، من بينهم موظف ببنك الفلاحة والتنمية المحلية، بالإضافة إلى متهمين كانوا ضمن العناصر الإرهابية التي كانت تنشط على محور البليدة ومفتاح وحسين داي، واستفادوا من إجراءات العفو الشامل، حيث تمت متابعتهم بجناية تكوين جماعة أشرار والسرقة بالسلاح بتوافر ظروف التعدّد، والتهديد بالعنف واستحضار مركبة وجناية إخفاء أشياء مسروقة متحصّلة عنها من جناية ومساعدة شخص مبحوث عنه على الإختفاء وعدم الإبلاغ عن جناية وجنحة إفشاء أسرار مؤسسة. القضية قد انطلق التحقيق فيها على أساس أنها قضية إرهابية، حيث توجّهت التحقيقات الأولية عند مصالح الأمن، إلى أن عملية السطو قد تبنّتها جماعة إرهابية، وهذا حسب تصريحات الشهود الذين أفادوا أن المعتدين على بنك الفلاحة والتنمية الريفية، كانوا مدجّجين بأسلحة بيضاء ونارية وأنهم قاموا بتكبيل كل من كان موجودا بالبنك من موظفين وزبائن واستولوا على ما يقارب 3 ملايير سنتيم، كما استولوا على عدّة أختام في البنك، غير أن عملية التحقيق كشفت عن أن المسدسات التي نفْذت بها العصابة عملية السطو كانت أسلحة بلاستيكية.العصابة تمكّنت من تنفيذ عملية السطو بعد المعلومات التي كان يزوّدها بها موظف بالبنك يشتغل كقابض لأحد أعضاء العصابة، خاصة من الناحية الأمنية التي كانت تنعدم في البنك، ليطالب النائب العام في حقهم التماس عقوبات تراوحت بين 3 و20 سنة سجنا نافذا.