تبسة : حجز 300 ألف لتر من الوقود في 1109 تدخل خلال سنة 2018
إرتفاع نسبة الحجز بنسبة 314 في المئة مقارنة بسنة 2017
نفذت مختلف المصالح الأمنية في اطار مكافحة ظاهرة التهريب والرصد العملياتي للحدود بولاية تبسة، خلال السنة المنصرمة 2018.
أكثر من 1100 عملية حجز تتعلق بمادة الوقود لوحدها نتج عنها حجز كمية معتبر تجاوزت 300 ألف لتر.
يوجد من بينها 282 ألف لتر من مادة المازوت و 18 ألف لتر من مادة البنزين فقط.
وهو ما يفسر كثرة الطلب على هذه المادة الضرورية “المازوت”، من طرف المهربين التونسيين وتكالب بارونات التهريب عندنا على اقتنائها.
ونقلها بكافة الوسائل والطرق نظرا لما تدره من أرباح خيالية.
حسب ما كشف عنه المدير الجهوي للجمارك كريم منسوس، “إن الدولة تتكبد خسائر كبيرة جراء هذه الظاهرة لأن المواد الطاقوية”.
“على غرار الوقود تستورد بالعملة الصعبة وتدعم لفائدة مواطنينا الا أنه للأسف توجد عمليات منظمة لتهريبها”.
و”تكبيد الخزينة العمومية المزيد من النخر”.
وكشف ذات المسؤول على هامش احياء اليوم اليوم العالمي للجمارك الذي يصادف يوم 26 جانفي من كل سنة.
والذي اختير له هذه المرة شعار “حدود ذكية من أجل تبادلات تجارية سلسة وتنقل بدون عوائق للأشخاص والبضائع”.
عن ارتفاع نسبة عمليات الحجز المتعلقة بالمواد المسجلة في قائمة المواد المهربة سواء من داخل الوطن إلى الدول المجاورة أوالعكس.
إلى الضعف 3 مرات في سنة 2018، مقارنة ب 2017، حيث قدرت القيمة المالية للمحجوزات المسترجعة خلال 122 عملية 2018.
أكثر من 36 مليار سنتيم، بينما لم تتجاوز السنة التي قبلها 2017، حوالي 8 ملايير سنتيم.
ما يعني إرتفاع النسبة بـ314 في المئة، وهوما ينتج عن هذه القيمة غرامات جزافية ضد المتورطين تصل إلى 200 مليارسنتيم.
كما تم خلال ذات الفترة احبطت على اثرها الفرق العاملة محاولة ادخال 4400 كاميرا حرارية تعمل بالأشعة الحمراء.
والتي تستعمل لأغراض الجوسسة.
ومبلغا مهما من العملة الصعبة “الأورو”، تجاوز مليوني و600 ألف بقيمة مالية من العملة الوطنية في السوق السوداء تتجاوز55 مليارسنتيم.
