تجنّبوا هذه أخطاء لأنّها تهدّد السّعادة الزّوجية
تحتاج السّعادة الزّوجية إلى جهد دؤوب من الزّوجين. وقد يفعل الزّوجان ذلك، ويبذلان قصارى جهدهما لتحقيق سعادتهما، لكن أخطاء ـ قد تكون صغيرة ـ تذهب بهذا الجهد أدراج الرّياح.. وحتّى تتجنّبي هذه الأخطاء تعرفي عليها:
*من النّساء إذا سئلت عن حالها مع زوجها، أبدت السخط وأظهرت الأسى واللّوعة، وهذا الخلق يكون حتّى مع الزوج، إذا أتاها بطعام أو أثاث أو لباس لا يروق لها، بل وتبدأ عملية المقارنة بينها و بين أختها أو جارتها أو صديقتها، وهي لا تدري مدى تأثير ذلك على مشاعر الزّوج وعلى مكانتها عنده، فعدم القناعة وكثرة الرّفض يضيع على الإنسان التّلذذ بأي شيء في الدّنيا وكذلك الحرمان من النّعيم في الآخرة.
فكل إنسان يحب أن يرى تقدير إحسانه، وكلمة الشّكر أو “جزاك اللّه خيرا” تغري بمزيد من التّفضل والإحسان، وهذا بدوره يزيد المودة بين الزّوجين. شكر المرأة زوجها والثّناء عليه في حضوره وفي غيابه يزيده حبا لها.
فليعلم كلا الزّوجين أنّ كلمات الشّكر والتّقدير بينهما تؤثر على أبنائهما، فيعتادونها في البيت وخارجه، عند تقديم أي كلمة طيبة أو مساعدة لهم من أحد، فاعتياد التّقدير وشكر الصّنيع عادة تتكون داخل البيت وتمتد إلى كل مسائل الحياة.
*من النّساء من تقوم بخدمة زوجها وأهله، وتقدم كل ما تستطيع تقديمه ماديا ومعنويا، ثم بعد ذلك تمن على زوجها وتذكّره بأفضالها، فتؤذيه بذلك.
*كلا الزوجين مطالب بكتمان أسرار زوجه وبيته، وهذا أدب عام، حثّ عليه الإسلام ورغب فيه، سواء كانت تلك الأسرار خاصّة بالعلاقة الزوجية أو بمشاكل البيت، فخروج المشكلة من البيت يعني استمرارها واشتعال نارها، خصوصا إذا نقلت إلى أهل أحد الزوجين، حيث لا يكون الحكم عادلا في الغالب لأنّهم يسمعون من طرف واحد، وقد تأخذهم الحمّية تجاه ابنهم أو ابنتهم.
* بالنّسبة للعلاقة الخاصّة بين الزوجين، فيجب أن تكون لها حرمتها، غير أنّه يجوز الحديث عن علاقة الفراش في حالات الضرورة والإستفتاء والعلاج، وكل يقدر بقدره، وحفظ سر الزوج عموما، وسر الفراش خصوصا، دليل على صلاح الزوجة وكمال عقلها.
فعسى أن تصل هذه النّصائح القارئات الكريمات اللواتي يقدمن على إفشاء أسرار الزوجية.