تحقيقات حول أعداد المنخرطين في نقابات التربية
فتحت مصالح وزارة العمل والتشغيل والضمان الإجتماعي بالتنسيق مع وزارة التربية، تحقيقات ميدانية لتحديد عدد المنخرطين الحقيقيين في نقابات التربية، حيث تسعى الجهة الوصية إلى الكشف عن العدد الحقيقي لمنخرطيها ومقارنته بالعدد المصرح به من قبل هذه الأخيرة، حيث تأتي هذه الخطوة من قبل الوزارة قصد ضبط عدد الأساتذة والعمال الحقيقيين الذين ينشطون ضمن العمل النقابي .وجهت وزارة التربية الوطنية طلبا لوزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي يتضمن إعادة النظر في عدد المنخرطين في العمل النقابي وعدد المنخرطين في كل نقابة، سواء كانت نقابات مستقلة أو تابعة للاتحاد العام للعمال الجزائريين، وهذا قصد غربلة عدد المنخرطين وفقا للملفات التي تقدمها النقابات، حيث جاء قرار وزارة التربية عقب التصريحات التي قدمتها النقابات بشأن عدد منخرطيها، من دون إسقاط المتقاعدين والمتوفين أو الذين قدموا استقالاتهم، وهذا ما يعتبر خرقا للقانون.وفي هذا الصدد، قال مسعود بوديبة المكلف بالإعلام على مستوى المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، «إن هذه الخطوة التي تقوم بها كل من وزارتي التربية والعمل عادية ونحترمها، لأنها تظهر العدد الحقيقي للنقابيين المنضوين تحت لواء كل نقابة»، كما قال بوديبة إن «الكناباست» تعمل بالتنسيق مع مديريات التربية على مستوى الولايات قصد دراسة كل ملفات المنخرطين، باعتبار أنها تقدم الإحصائيات في 31 ديسمبر من كل سنة. وقال بوديبة إن «الكناباست» تغطي 70 ٪ من أساتذة التعليم الثانوي، فيما تبقى نسبة تغطيتها للطورين الابتدائي والمتوسط غير معروفة بسبب عدم منح وزارة العمل رخصة توسعتها بعد، ولكن رغم هذا يضيف المتحدث فإن عدد المتطوعين وصل الى المئات، في حين رفض بوديبة ربط خطوة الوزارة بقرار الإضراب المقرر خلال الأسبوع القادم. من جهته، قال مسعود عمراوي المكلف بالإعلام على مستوى «إينباف»، إن النقابة ملتزمة بتقديم الإحصائيات المتعلقة بالمنخرطين كل سنة، مؤكدا أن النقابة تضم أكبر عدد من عمال التربية والذين يصل عددهم إلى 176 ألف منخرط، وقال عمراوي: «نحن ليس لدينا أي مشكل مع هذا الموضوع لأننا منضبطون وليس كبقية النقابات التي فشلت في إحصاء عدد منخرطيها.