تحقيقات مديرية الفلاحة تحذف 500 موال من قائمة المستفيدين من الأعلاف المدعّمة في تلمسان
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
علمت «النهار» من مصادر مطلعة، أن مديرية الفلاحة بالتنسيق مع الغرفة الفلاحية والمصالح البيطرية حذفت نحو 500 موال من قائمة الموالين الذين سيستفيدون، بداية من نهار اليوم الأحد، من حصص الشعير المدعّم الموجهة لعلف الماشية. وحسبما علمناه، فإن القرار الذي اتخذته مديرية الفلاحة جاء إثر التحقيق الإداري الصارم الذي باشرته في قوائم الموالين الذين لم يخضعوا مواشيهم للتلقيح أو ليس لديهم شهادات بيطرية تثبت أنهم يملكون العدد المصرح به الذي خضع للتلقيح، وكانت القائمة التي تم ضبطها في خريف 2013، قد أثارت انتقادات واسعة من كبار الموالين وناشطين في الفيدرالية الوطنية لمربي الماشية حيث طالبوا السلطات بالتحقيق في هوية الموالين المستفيدين من الشعير الذي تدعمه الدولة، ما دفع بوزارة الفلاحة إلى تشديد الإجراءات الخاصة بالاستفادة حيث تقرر هذه السنة عدم الاعتراف بشهادات التلقيح الإدارية التي تخضع للتلاعب حيث تم ضبط القائمة عند حدود 700 موال عوضا عن أزيد من 1200 موال استفاد العام الماضي من أعلاف مدعمة دون أن ينعكس ذلك إيجابيا على أسعار اللحوم ولا أسعار الماشية التي تواصل الارتفاع سواء تم تدعيم الموالين بالأعلاف أو لم يتم تدعيمهم ما يؤكد وجود أشخاص لا يملكون العدد الحقيقي المصرح به. من جهته أفاد مدير تعاونية الحبوب والبقول الجافة وهي الهيئة التي تتولى بيع الشعير المدعّم بناء على القائمة التي تضبطها مديرية الفلاحة والغرفة الفلاحية، أن وحداته جاهزة لتوزيع الكميات المتفق عليها وفق القائمة الرسمية، حيث تم ضبط خطة عمل من طرف المديرية التقنية والمصلحة التجارية للتعاونية، ومن المعلوم أنه تقرر الاستعانة بالشعير المستورد الذي يتم جلبه بواسطة عربات الشحن للقطار نحو وحدة عين فزة وذلك اختصارا للوقت والتكاليف.