تحويل مساكن «APC-CNEEP» إلى مساكن ترقوية!
بعد مرور أزيد من ربع قرن عن توقف المشاريع
المساكن الجديدة ستُجهز بتدفئة مركزية وفرز انتقائي للنفايات
تسوية وضعية القاطنين القدامى ومنحهم العقود بأوامر من الوزير
تقرر رسميا تحويل المشاريع السكنية «بلدية -كناب»، المجمدة منذ أزيد من ربع قرن، إلى مساكن ترقوية مجهزة فاخرة.
أحسن بكثير من تلك المنجزة من قبل المؤسسة الوطنية للترقية العقارية.
فيما أكدت السلطات الوصية على أهمية تسوية وضعية القاطنين القدامى ومنحهم العقود في المستقبل القريب.
وقالت مصادر رسمية، إن المشاريع السكنية بصيغة «أبيسي-كناب»، والمجمدة منذ أزيد من خمسة وعشرين عاما.
سيعاد بعثها من جديد من طرف دواوين الترقية والتسيير العقاري مع إجبارية التحول من الصيغة القديمة إلى الترقوي لتباع بأسعار متفاوتة.
بالنظر إلى الكيفية التي ستجهز بها، على غرار التدفئة المركزية ومكيفيات هوائية مخفية، وكذا فرز انتقائي للنفايات.
وأكدت مصادر «النهار»، أن الطريقة التي ستنجز بها المساكن وكذا كيفية التجهيز غير مسبوقة، ولم تستغل في المساكن الترقوية العمومية LPP.
المنجزة من قبل المؤسسة الوطنية للترقية العقارية.
مما يجعل المؤسسات المنجزة ملزمة باعتماد أسعار أثناء عمليات البيع تتماشى والقيمة الحقيقة لتكلفة الإنجاز.
ويعتبر التحول من صيغة «أبيسي-كناب» التي تحصي أزيد من إحدى عشر ألف وحدة سكنية توقفت بها الأشغال منذ قرابة ثلاثة عقود خلت.
بسبب عجز البلديات عن تسديد ديونها العالقة لدى الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط، إلى صيغة الترقوي من طرف الوزير الحالي للقطاع عبد الوحيد طمار.
مخالف تماما للقرار الذي اتخذ في وقت الوزير السابق للقطاع الذي أمر بالتحول إلى الصيغة العمومية الإيجارية «اجتماعية».
ومن المرتقب أن يشرع ديوان الترقية والتسيير العقاري لبئر مراد رايس، في إنجاز ألفين و805 وحدة سكنية على مستوى مختلف بلديات العاصمة.
على غرار دالي إبراهيم بـ147 وحدة والبقية تتوزع عبر كل من زرالدة وعين البنيان والسويدانية.
إلى ذلك، أكدت مراجع «النهار» على أن وزير السكن والعمران والمدينة عبد الوحيد طمار برفقة والي الجزائر العاصمة، عبد القادر زوخ.
قد قررا تسوية وضعية العائلات القاطنة في هذا النوع من المساكن «أبيسي-كناب بنك» من خلال تسليمهم لعقود السكن في المستقبل القريب.