تخصيص 24 ألف جندي وشرطي تونسي لتأمين الانتخابات القادمة
أكدت الحكومة التونسية الانتقالية أمس الثلاثاء تخصيص 42 ألف جندي وشرطي لضمان الأمن خلال الانتخابات التي تشهدها البلاد يوم 23 أكتوبر الجاري. وأجمع كل من ممثل وزارة الدفاع العميد مختار بن ناصر وممثل وزارة الداخلية السيد هشام المؤدب خلال لقاء صحفي، أنه تم تسخير 22 ألف عسكري وحوالي 20 ألف من رجال الأمن الداخلي لتأمين حسن سير انتخابات المجلس الوطني التأسيسي. وأوضح ممثل وزارة الدفاع الوطني أنه بالإضافة إلى 22 ألف عسكري من مختلف الرتب التابعين للجيوش الثلاثة، تم تخصيص 2500 وسيلة نقل بري و14 وسيلة نقل جوي لنقل صناديق الاقتراع وكل متطلبات العملية الانتخابية، مبينا أنه سيتم ضمان الأمن في جميع مكاتب الاقتراع البالغ عددها 7361 مكتب بعناصر عسكرية مسلحة قارة، علاوة على تسيير دوريات عسكرية مشتركة مع جهاز الأمن. ولفت العميد مختار بن ناصر إلى أن الاستعدادات انطلقت بسلسلة من اللقاءات جمعت ممثلين عن وزارة الدفاع الوطني ووزارة الداخلية والهيئة العليا المستقلة للانتخابات، تم على إثرها ضبط كل الإجراءات العملية بهدف تأمين انتخابات المجلس التأسيسي. وبدوره، أفاد ممثل وزارة الداخلية السيد هشام المؤدب أن دائرته الوزارية قامت بدراسة أمنية لكل مركز اقتراع. وتم تخصيص عدد يتراوح بين 2 و10 أعوان لكل مركز، حسب ما تقتضيه الحالة، موضحا أن الانتخابات القادمة ستتم في أحسن الظروف من الناحية الأمنية، داعيا إلى ”عدم تصديق الإشاعات التي تروّج عكس ذلك”.