تخــفــيـــض اســتــيــراد بــــودرة الحــلـــيـــب إلى 20 %
القرار جاء لخفض قيمة الاستيراد وتشجيع الإنتاج الوطني
قررت وزارة الفلاحة تخفيض 20 ٪ من استيراد بودرة الحليب، وهي نفس النسبة التي سيتم تخفيضها لمركبات الحليب من كمية البودرة المخصصة لكل مركب، وذلك في إطار سياسة التقشف التي تعيشها البلاد منذ انهيار أسعار النفط في 2014. وطبقا لسياسة التقشف والوضعية الاقتصادية التي تمر بها البلاد وتطبيقا لتعليمات الحكومة، قررت وزارة الفلاحة والصيد البحري تخفيض استيراد بودرة الحليب بـ20 من المائة مقارنة بالكمية التي كانت الجزائر تستوردها منذ سنوات. وتعتبر الجزائر ثاني دولة الأكثر استيرادا لبودرة الحليب في العالم، حيث أكد تقرير كشفت عنه الجمعية البريطانية لمنتجي الحليب، أن الطلب الجزائري على البودرة يمثل 17 ٪ من التجارة العالمية خلال الـ5 سنوات الأخيرة. من جهتها، سعت الحكومة الجزائرية منذ سنة 2014 إلى وضع العديد من البرامج والاستراتجيات للوقف النهائي لاستيراد بودرة الحليب وتعويضه بالإنتاج المحلي، وذلك من خلال تشجيع إنشاء المؤسسات والملبنات الخاصة مع دعمها من خلال المراسيم التنفيذية والدعم المالي لجلب التجهيزات الخاصة بإنتاج بودرة الحليب محليا. وسجل الديوان الوطني للإحصائيات التابع للجمارك الجزائرية سنة 2014 استيراد ما يعادل مليار و45 مليون دولار، وهي أكبر نسبة استيراد سجلتها الجزائر في السنوات الأخيرة، الأمر الذي كلف خزينة الدولة صرف هذه القيمة بالعملة الصعبة.