إعــــلانات

“تخلاط” باسم الشرطة في غرداية

“تخلاط” باسم الشرطة في غرداية

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}

نظّم أعوان حفظ الأمن المتواجدون بمنطقة سهل ميزاب، أمس، مسيرة أمام مقر الولاية أعقبها اعتصام أمام مقر أمن ولاية بغرداية، للفت انتباه الجهات الوصية بخصوص ظروف عملهم . وعبّر أعوان حفظ الأمن وأغلبهم من ولايات أخرى، بطريقة سلمية وهادئة عن شعورهم بالإحباط بشأن ظروف العمل التي تميزت بتعرضهم للرشق بالزجاجات الحارقة من قبل مرتكبي أعمال الشغب ببريان، ومنع أعوان الشرطة من استعمال القوة من أجل الدفاع عن أنفسهم. وقد طالب أعوان الشرطة بحضور وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية، الطيب بلعيز، بصفته المسؤول عن الوزارة الوصية التي يتبع لها جهاز الأمن الوطني، كما هتفوا طيلة فترة اعتصامهم وردّدوا عبارات «نريد إطلاع وزير الداخلية على الوضعية الكارثية التي نعيشها في هذه المنطقة التي تتميز بأعمال الشغب». وقد تنقل المدير العام للأمن الوطني، اللواء عبد الغني هامل، إلى عين المكان للاطلاع عن كثب على انشغالات المحتجين من الشرطة ونقلها للجهات الوصية، كما تم تسريح مئات التلاميذ من المتوسطات والثانويات في جزء من سهل وادي ميزاب الذي يضم بلديتي غرداية وبونورة، بعد أن قرر مسؤولو هذه المؤسسات التربوية غلق أبوابها في الفترة المسائية، لتفادي أي طارئ بسبب رفض أعوان الشرطة العمل.وقد شهدت مدينة غرداية، يوم أمس، حالة من اللاأمن والهستيريا والرعب، على خلفية علم المواطنين بانشغال الشرطة بالاحتجاج أمام مقري الولاية والأمن الولائي، وخلو الجو للملثمين وعصابات السطو والنهب لتنفيذ اعتداءاتها في الشوارع، حيث راح العديد من سكان غرداية يطلقون تحذيراتهم عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، ويدعون إلى توخي الحيطة والحذر في هذا الظرف الحساس والعصيب. وقد طرح تزامن احتجاج أمس مع هذا الظرف بالذات، خصوصا أنه جاء من طرف أفراد جهاز أمني نظامي، يفترض به أن يحمي أمن المواطن ويصونه ويمنع كل انزلاق في الشوارع، العديد من التساؤلات، خصوصا أن المنطقة لا تحتاج سوى شرارة بسيطة حتى ينفجر برميل البارود.

 

رابط دائم : https://nhar.tv/JuaW1