تخون زوجها أثناء تواجده بالسجن مع ربيبها في الشلف
تقدّم محامي الضحية، وهو والد المتهم شيخ يدعى ”ب. م” 75 سنة، وهو مطرب للطرب البدوي بمنطقة الشطية، أمام قاضي التحقيق لدى محكمة الشلف بشكوى، تفيد أن زوجته السابقة وابنه من زوجة أخرى ارتكبا جريمة الزنا، في الوقت الذي كان متواجدا فيه داخل المؤسسة العقابية.
المتهمة اغتنمت فرصة غياب زوجها لتقوم بممارسة الفاحشة مع ابن زوجها. وحسب مراحل التحقيق، فقد قامت المتهمة التي كانت شاهدة في بداية القضية وغابت عن جلسة المحاكمة في قضية الحال، بكتابة رسالة تقر فيها بصحة أقوال زوجها السابق، وهذا رغبة منه بعدما وعدها بتجديد عقد الزواج بينهما.
وعند سماعها بتاريخ 6 جوان 2006، نسبت إليها الأفعال، حينها أنكرت تصريحاتها وتراجعت عنها كون الرسالة التي دوّنتها بخط يدها كاذبة، حيث صرّحت أنها وجهت نسخة منها لأحد الأئمة في التلفزيون ولا صحة لها. وخلال جلسة المحاكمة صرّح المتهم بوجود خلافات عديدة بينه وبين والده الشاكي، الدافع الذي جعله يبلّغ عنه ويتهمه باتهام باطل ولا أساس له من الصحة. من جهته، دفاع الضحية قدّم لهيئة المحكمة وثيقة رسمية تثبت تنازل الضحية عن الشكوى، ومن هنا أصدرت محكمة الجنايات بمجلس قضاء الشلف حكما غيابيا يقضى بتسليط عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا في حق المتهمة، والنطق بالبراءة في حق المتهم لعدم إثبات الأدلة القاطعة.