تركيبة المكتب الفدرالي الحالي ستقود الكرة الجزائرية إلى الهاوية وعلى زطشي تحمل مسؤولياته أو التنحي من منصبه
أبدى الناطق الرسمي لفريق شبيبة الساورة محمد زرواطي، في حديث إلى «النهار» صبيحة أمس، سخطا كبيرا على الإتحادية الجزائرية لكرة القدم، وخصوصا المكتب الفدرالي الذي اختاره زطشي للعمل معه، مؤكدا أن تركيبة هذا المكتب ستقود الكرة الجزائرية إلى الهاوية، مطالبا الرئيس زطشي بتحمل كامل مسؤولياته أو التنحي من منصبه وترك الفرصة لمن هو قادر على تحملها، بقوله: «ما نعيشه في المباريات الأخيرة من البطولة بمثابة مهزلة حقيقية، هناك العديد من الأمور تطبخ في الخفاء لصالح أطراف على حساب أخرى، من بينها فريق شبيبة الساورة الذي حُرم من الفوز الأسبوع الماضي أمام مولودية الجزائر بسبب الحكم غربال، وحرم أيضا من العودة بنتيجة إيجابية من العاصمة أمام نصر حسين داي، بسبب الحكم عاشوري، إضافة إلى عدة قضايا تمس فرقا أخرى، الوضعية باتت خطيرة جدا والمسؤولية يتحملها الرئيس زطشي، بسبب تركيبة مكتبه الفدرالي التي تفتقد للتوزان الجهوي، باعتبار أغلب المناصب الهامة في الاتحادية أسندت لأشخاص من منطقة واحدة، وهو ما تسبب في حدوث المهازل في الفترة الماضية، وسيقود الكرة الجزائرية إلى الهاوية في حال المواصلة على هذا المنوال، رسالتي للرئيس زطشي، هي ضرورة تحمله لكامل مسؤولياته ومعالجة ما يمكن معالجته في أقرب وقت ممكن، أو التنحي والمغادرة وترك الفرصة لمن هو قادر على تحمل المسؤولية وإعادة الكرة الجزائرية إلى الواجهة».
«تقمص الألوان الوطنية حق كل الجزائريين وليس لفئة معينة»
زرواطي واصل حديثه عن واقع الكرة الجزائرية بإبداء تساؤلات عديدة بخصوص المعايير المعتمدة في اختيار القوائم المعنية بحضور التربصات التحضيرية لمختلف المنتخبات الوطنية، بقوله: «الغريب في كل ما يحدث هو أن الجهوية امتدت في الآونة الأخيرة حتى للمنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها، من خلال إعطاء الأولوية لفئة معينة وتهميش الأغلبية في مختلف ربوع الوطن، حيث يبقى التساؤل مطروحا بخصوص المعايير التي استندت عليها المديرية الفنية الوطنية لإعداد هذه القوائم التي يبقى الأكيد أنها بعيدة كل البعد عن المنطق، ما أقوله في هذا المقام هو أن تقمص الألوان الوطنية حق لكل جزائري لديه الإمكانيات التي تؤهله لذلك، وليس لفئة معينة على حساب الأخرى بالمحاباة أو غير ذلك، لأن ذلك لن يطور الكرة الجزائرية». وعن الحلول التي يراها مناسبة للخروج من هذه الوضعية الصعبة، قال الرجل الفاعل في إدارة شبيبة الساورة: «المطلوب من الدولة الجزائرية القيام بواجبها والتدخل بحزم لوقف هذه المهازل في أقرب وقت ممكن، لأن الأمور باتت خطيرة ونحن على بعد خمس جولات من نهاية الموسم، ستكون مصيرية».
«لا يمكن لفريق الساورة أن يحلم بنيل الألقاب في ظل هذه الظروف»
وعن فريقه شبيبة الساورة وحظوظه في التنافس على إحدى التأشيرات المؤهلة لمنافسة قارية الموسم المقبل، عقب الهزيمة التي مني بها أول أمس بالعاصمة أمام النصرية، قال زرواطي: «نحمد الله على ضماننا البقاء رسميا في الرابطة الأولى في وقت مبكر، ففي مثل هذه الظروف ووفقا لما ذكرته آنفا لا يمكننا أن نحلم بتحقيق أحسن من ذلك وخاصة التنافس على الألقاب، ما أتمناه أن يؤخذ هذا الكلام مأخذ الجد وأن يتحرك الجميع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، لأنني أعيدها وأكررها الوضعية باتت خطيرة».