إعــــلانات

تسجيـل عشرات الإغماءات وانخفاض الضغط الدموي بسبب موجة الحـّر

تسجيـل عشرات الإغماءات وانخفاض الضغط الدموي بسبب موجة الحـّر

 سجلت، أمس، مصالح الاستعجالات عبر مختلف مستشفيات الوطن، عشرات الحالات من الإغماءات وضيق التنفس تخص مرضى الربو، وكذا مسنين تعرضوا لتعقيدات صحية، فضلا عن مصابين بتسممات غذائية جراء الارتفاع المفرط في درجات الحرارة، التي فاقت   35 درجة مئوية.وحسبما كشفته مصادر طبية لـالنهار، فإن العديد من المؤسسات الصحية قامت بتوجيه استدعاءات استثنائية لكل الأعوان والممرضين وحتى الأطباء، بسبب الضغط الكبير الذي تتعرض له مصالح الاستعجالات الطبية، تحسبا للارتفاع المحسوس في درجات الحرارة المنتظرة يوم غد الإثنين، من أجل ضمان الرعاية الطبية للمتوافدين عليها.وعلى الصعيد ذاته، فقد شهد المستشفيان الجامعيان لبني مسوس ومصطفى باشا، توافد عدد كبير من المواطنين على مصلحة الاستعجالات، جراء تعرضهم لضربات شمس قوية، نتيجة الارتفاع غير المسبوق في درجات الحرارة، وتخص شيوخا وأطفالا تعرضوا لتعقيدات صحية كبيرة، شملت ارتفاعا حادا في ضغط الدم وهبوطا حادا في مستوى السكري، يضاف إليها حالات تخص أشخاصا تعرضوا لتسممات غذائية حادة، بسبب تناولهم الحلويات التي تحتوي على الكريمة ووجبات تحتوي على الكاشير. وفي هذا الشأن، استقبل المستشفى الجامعي مصطفى باشا، قرابة 10 أشخاص متفاوتة أعمارهم، بسبب موجة الحرارة التي ضربت ولاية الجزائر والمناطق المجاورة لها، إذ تم التكفل بهم على مستوى مصالح الاستعجالات، وذكرت مصادر طبية، أن أغلبهم يعانون من أمراض مزمنة، حيث تعرضوا لإغماءات بسبب الحرارة الشديدة التي فاقت 35 درجة في الظل، حسب مصلحة الأرصاد الجوية، فضلا عن عجز في التنفس بسبب الرطوبة العالية التي كانت تعم الأجواء، مااستلزم وضعهم تحت المراقبة الطبية المتواصلة.أما المؤسسة الإستشفائية بشير منتوري بالقبة، فاستقبلت هي الأخرى حالات حرجة تخص أشخاصا تعرضوا لضربات شمس وبداية الجفاف، لعدم استهلاكهم كميات كافية من المياه، فيما لم تسجل أية حالات طارئة جراء موجة الحر بالمستشفى الجامعي لمين دباغين بالعاصمة، ومستشفى البليدة.بالمقابل، شرعت إدارات المستشفيات في مضاعفة مخزونها من الأملاح للتكفل بالحالات التي يمكن أن تتوافد عليها، في حال تسجيل موجة حر جديدة.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/3BiHf