تشابه في الأسماء يورّط شخصا في قضية قتل 56مواطنا في البليدة
أحال قاضي التحقيق على مستوى غرفة الإتهام بمجلس البليدة، ملف أخطر جماعة إرهابية مسلّحة كانت تنشط تحت إمرة الإرهابي ”عنتر زوابري”، المتكونة ممّا يزيد عن 30 إرهابيا، على المحاكمة.حيث قاموا ما بين 7991إلى غاية 9991بعدّة هجمات شنيعة؛ راح ضحيتها 65مواطنا من العزّل، وقد سجل الفيلق 47 للحرس الجمهوري ببابا علي، الهجوم الأول، شهر جانفي، الذي استهدف ثلاث عائلات بحوش رفليه، تعرّضوا للذبح والرمي بالرصاص، وخلّف سقوط 16 ضحية، وفي شهر أفريل من نفس السنة، هاجم الإرهابيون المتكونون من 22 إرهابيا، وعلى رأسهم ”عنتر زوابري” بلدية أولاد سلامة، خلّف هذاالهجوم5 جرحى و4 قتلى، وتواصل الإعتداء على دوار عمروصة ببوينان بالقنابل وبفتح الرصاص على المواطنين الذي أسفر عن اغتيال 20 فردا و7 أفراد من عائلة حاشر، كما لجؤوا إلى حرق الدوار بأكمله وبتاريخ 24 مارس 1999 قاموا بالهجوم على قرية بوعمروس ببوفاريك وتمكنت من الدخول إلى مسكن (أ.ح)، وقاموا بذبح 5 أفراد ثم توغلوا داخل الإسطبل، أين وجدوا أربعة عمال نياما، قاموا بذبحهم، وعلى إثر الصراخ الذي أحدثته العائلة لاذت الجماعة الإرهابية المسلّحة بالفرار، قبل أن يقوموا بسلب ممتلكاتهم وخطف امرأتين ليضعوا بعدها قنبلة داخل البيت؛ فانفجرت على حاملها وقتلته، ولم تتوصل التحرّيات إلى تحديد هوية الإرهابي المتوفي ولا مكان تواجد المختطفتين، وبناء على التحريات آنذاك، توصلوا إلى تحديد هوية الإرهابيين وإصدار مذكرات بالقبض عليهم، فيما تم إصدار أمر بانقضاء الدعوى العمومية في حق الإرهابي عنتر زوابري لوفاته، كما ذكر اسم الإرهابي (ع.ع) في جميع المجازر الإرهابية في مثلث الموت، إلا أنه مؤخرا تمكنت مصالح الدرك ببوهارون من توقيف المشتبه فيه (ع.ع)، ومن خلال التحرّيات المقامة من طرف الأمن، تبيّن أن المتهم الحالي أثناء وقوع جرائم التقتيل كان متواجدا في سجن سركاجي منذ ماي 3991لتورّطه في قضية جنائية مخالفة لقضايا الإرهاب، وحُكم عليه بـ02 سنة سجنا نافذا، أين حُوّل فيما بعد إلى سجن خنشلة إلى غاية خروجه بتاريخ 10 جانفي 0102وقد أسفر التحقيق عن تشابه في الأسماء ما بين المتهم الحالي والإرهابي المبحوث عنه؛ الذي مازال في حالة فرار، مما استدعى الحال تبرئة ساحته من الجنايات المذكورة والتي بلغ عددها 7 قضايا جنائية.